في حين ازدادت شعبية حبة القيادة، ظهرت في الصفحة الأولى من مجلة «القيادة» مقابلة أجريت مع «القائد المؤثر» وبثتها وكالات محطات الأخبار الوطنية. كان القائد المؤثر - الذي اشتهر بانتقاده الحاد لحبة القيادة- مقتنعة بأن حبة القيادة مركبة من مكونات خاطئة.
وقال القائد المؤثر: «تكمن مشكلة حبة القيادة بما يوجد فيها. إذ تحاول الشركة المصنعة حقن منتجها بدروس تقليدية في القيادة، لكن من الواضح أنها استخلصت المواد الخاطئة. فقد راقبت الأشخاص الذين استخدموا حبة القيادة ووجدت أنهم يهتمون بالحصول على النتائج فقط. إن القادة المؤثرين بالفعل يكسبون ثقة واحترام أعضاء الفرق التي يقودونها، إضافة إلى تحصيل النتائج. ويتفوقون في تمكين الآخرين وتعريفهم بأهمية ما يقومون به» .
أثارت تعليقات القائد المؤثر مشاعر القلق من حبة القيادة، وحشت على سيل من التساؤلات في مقر شركة «صناعات حبة القيادة» . وردا على الفوضى المتنامية، ذهب المدير التنفيذي لشركة «صناعات حبة
القيادة» لمقابلة مديرة العلاقات العامة للشركة.
تساءل المدير التنفيذي: «ما الذي يحدث؟ وضحي الأمر لي في 60 ثانية أو أقل، فقد تأخر عن موعد الشاي» ..