في أحد الأيام المشرقة افتتحت إحدى الشركات الأمريكية أول منشأة إنتاج لها، وأعلنت: «بإمكاننا أن نضغط صفات القيادة المؤثرة كلها في حبة دواء واحدة» . وحظي هذا الإعلان على الفور بمتابعة إعلامية وطنية.
وأخيرا أثمرت جهود سنوات البحث والدراسات التجريبية. وأطلقت شركة صناعات حبة القيادة» على منتجها - الذي توصلت إليه بعد تطبيقها أحدث التقنيات - اسما يناسبه تماما: «حبة القيادة» ووضعت خططا لتروجه في جميع أسواق أمريكة.
رأت الصحافة أن هذه الحبة هي ابتكار مدهش إلى حد استثنائي. فبعد أن رثت نقص عدد القادة الموهوبين في عالم التجارة والسياسة و دوائر تنظيمية ومؤسسية أخرى، تشوقت وسائل الإعلام للحصول على المزيد من المعلومات.
وقال المتحدث باسم «صناعات حبة القيادة» : «إن لجنة مسح البيانات التابعة للشركة تدعم إطلاق «حبة القيادة» .
وفي مسعى لزيادة تحديد الأسواق التي ستطرح فيها منتجها الجديد، وظفت «صناعات حبة القيادة» وكالة مستقلة لتدير سلسلة من المجموعات التمثيلية من أجل اكتشاف عدة أسئلة مهمة. سؤال واحد على وجه التحديد هو: ما آثار الاستجابة الأكثر حيوية بين معظم