تعد القوة العاملة اليوم أكثر تطورا وتنوعا واطلاعأ من أي وقت مضى. ونتيجة لذلك لم يعد أسلوب الإدارة المسيطر والمتحكم - أسلوب الإدارة القديم- يصلح لهذه القوى العاملة بعد الآن، لأن المرؤوسين يبحثون في النهاية عن شيء مختلف -ومحسن في القيادة التنظيمية والمؤسسية. فهم يطالبون بقائد لا يحرز النتائج فقط، بل يكتسب ثقة واحترام الفريق الذي يقوده.
يعد كتاب «حبة القيادة» حكاية رمزية طريفة تلقي الضوء على الحاجة إلى قادة يظهرون نزاهتهم، ويهيئون ظروفا تسودها ثقافة المشاركة، ويؤكدون شعور مرؤوسيهم بتقدير الذات بإعلامهم بمدى أهمية ما يقومون به. ونعتقد أنك عندما تنسجم مع ما يريده الموظفون حقا، فبإمكانك أن تتفوق في الأداء على الآخرين، بل على من يعتقد أنه وجد الحبة المثالية للقيادة.
نأمل أن تقرأ هذا الكتاب؛ لتكتشف ما يفترض بك عمله؛ لتصبح قائدا مؤثرة، وربما ترغب فيما بعد بمشاركة ما تعرفه مع آخرين يستفيدون من رسالة الكتاب، ويتعلمون من وجهات النظر المطروحة فيه. وتذكر أن القيادة ليست أمرا تقوم به للآخرين، بل تؤديه معهم.
مع أفضل تمنياتنا
کين ومارك
سان دييغو، كاليفورنية