جالت اللجنة المستقلة - المشرفة على تحدي عدم استعمال الحبةأسابيع عدة؛ بحثا عن الشركات والمؤسسات الحكومية التي تعاني العجز وانعدام الكفاءة. لم يكن صعبا عليها أن تجد مؤسسات تعاني الخلل الوظيفي، نظرا لحقيقة التغيير المتسارع، والمقارنة الحادة، والقادة غير المهيئين للعمل في أي مجال من مجالات الصناعة.
وبعد التداول المتأني، حددت اللجنة شركتين خاسرتين على وشك الإفلاس. ثم اختارت اللجنة من هاتين الشركتين الأفراد الأدنى أداء؛ ليكونوا أعضاء الفريق الجديد المتعدد الوظائف إلى كل شركة. وستصبح المجموعتان الفريقين المتباريين في تحدي عدم استعمال حبة القيادة.
وفقا لتقرير اللجنة المستقلة، بدا من الواضح أن الفريقين يحتاجان إلى قيادة مؤثرة، فقد شهدا تغيرات عدة في الإدارة في السنتين الماضيتين. ووصف أعضاء الفريقين في تقديرات الأداء - بالكسل وإحداث الفوضى وعدم المبالاة وافتقاد الهمة. وفي أحسن أحوالهم كان إحساسهم بخدمة الزبون هامشيا.
وأوضح أفراد اللجنة المستقلة في استنتاجاتهم أن «القليل فقط من أفراد هذين الفريقين يعملون أكثر بقليل من الحد الأدنى؛ ليحققوا