في اليوم الأول من التحدي، وصل «القائد المؤثر» في الوقت المحدد الاجتماع الثامنة صباحا الذي سيلتقي فيه بأعضاء فريقه متعدد الوظائف الذي انتقت أعضاءه اللجنة المستقلة. ولكن، بحلول الثامنة والربع كان ما يزال وحده في قاعة المؤتمرات.
وبدأ بعض الأعضاء يدخلون القاعة، وكأنهم يتنزهون، وبدا معظمهم ناعسأ. لم يلق أي منهم التحية على «القائد المؤثر» . بل لم يبتسموا له.
علق «القائد المؤثر» : «حسنا، رائع أن ألتقي بكم أخيرة» . إلا أن كلماته
لاقت نظرات عدم الاكتراث والتجهم.
أكمل «القائد المؤثر» متجاه الاستقبال الفاتر: «واثق أنكم
تتشوقون؛ لتعرفوا المزيد عن هذا التحدي».
ناح خافيير روبلز - خبير الموارد البشرية - قائلا: «أجل، مثل كيف تم اختيارنا لفريق غير مناسب، فلا فرصة لدينا بالفوز مع عدم تناولك الحبة، في حين تمد هذه الحبة قائد منافسينا بالحياة والقوة. وبعد 12 شهر من الآن، سنبحث جميعنا عن عمل إلا أن أحدا لن يوظفنا. وسنلقب بقية حياتنا بالخاسرين الذين لم يستخدموا الحبة» .