المساهمين: «من بين القادة الذين قابلتهم كلهم؟ كم عدد الذين تعدهم قادة عظماء بالفعل؟» . .
وقالت «صناعات حبة القيادة» لوسائل الإعلام عندما تلقت النتائج وحللتها: «إن بيانات المجموعات التمثيلية مقنعة، فالمديرون التنفيذيون ونواب الرؤساء عموما قلقون بشأن انعدام عمق القيادة في مراكزهم الوظيفية، خصوصا في مستوى الإدارة المتوسطة، وقلة من المشرفين والموظفين الذين هم على اتصال مباشر بالزبائن يتذكرون أنهم عملوا من قبل تحت إمرة قائد عظيم حقا» .
وأثبتت دراسات الحالة التي أجراها مختصون بعلم النفس الصناعي
في المؤسسات الاستثمارية للقيادة الوطنية هذه النتائج أيضا.
وكشف الكتاب الأبيض للوكالة «أن غالبية الشركات والدوائر الحكومية والمنظمات غير الربحية عالقة في أزمة قيادة دائمة، وإضافة إلى ذلك كله، هناك الضغط وانعدام الأمن الوظيفي المنتشران باستمرار في المشهد التجاري. ولا توجد دلالات على احتمال تغير الوضع في المستقبل» .
إن كثرة الآمال المتعلقة بوصول منتج «حبة القيادة» إلى السوق أطلقت موجة من الإثارة. وضجت قاعات اجتماع مجالس الإدارة بالتوقعات، وتجمع الموظفون بجانب مبردات المياه، متسائلين بفضول. لم يصدق أحد الأمر: قيادة في حبة