سأل القائد المؤثر: «ما الصفات الأخرى التي تتمنونها في
قائدكم أيضا؟».
أجابت سارة هوكينز التي تعمل في قسم ديون الشركة: «أود أن
يعرفنا القادة كما نحن فع؟». .
قال رايان فليتشر، وكيل خدمات الزبائن: «إنها إحدى رغباتي أيضا، فالمرة الوحيدة التي كلمني فيها رئيسي السابق كانت عندما حدث خطأ
في القسم. بل إنه لا يعرف اسمي حسب ما أعتقد».
علق القائد المؤثر: «يعرف القادة الناجحون عن مرؤوسيهم أكثر من مجرد مناصبهم، ويكتشفون ما يتفرد به كل عضو الفريق» . .
فقال مشرف الإنتاج - موزيلينغر - مشمئزة: «عذرا يا رفاق، لكن ما
أرفضه هو المشاعر الطيبة والراضية». .
سأل القائد المؤثر: «لماذا؟ ألا تريد أن تعرف أنك تنال التقدير؟» .
أجاب مو: «ما يزال على القيام بعملي، سواء شعرت بالتقدير أم لا،
إذ لا تدفع الشركة لي لأكون سعيدة». .
علق القائد المؤثر: «يبدو عدم اكتراثك مناسبة للثقافة السائدة هنا» . أصر مو، قائلا: «ما هي وجهة نظرك إذا؟» .
فقال القائد المؤثر: «يبدو لي أن معظمكم لا يتذمر من تلقي كثير من الثناء. «الإقرار بالإنجاز» -وهو آخر مكونات المزيج السري للقيادة المؤثرة- يجعل الناس يشعرون بقيمتهم». ومرة ثانية وجه القائد المؤثر انتباه أعضاء الفريق إلى اللوح وكتب العبارة الآتية: