قال القائد المؤثر: «ستبلين بلاء حسنا، لا تقلقي إن شعرت ببعض التوتر»
وفي صباح اليوم المقرر لعقد اجتماع الأعضاء، كان جميع الأعضاء في القاعة في تمام الساعة الثامنة، وهو حدث لم يسبق له مثيل في تاريخ هذا الفريق. تنهدت مليسا بارتياح، قائلة: «هذا مؤشر جيد على الأقل» . وألقت نظرة عاجلة أخيرة نحو القائد المؤثر. هدأت نظرته الواثقة من روعها، وهي تركب بالمجموعة.
وما إن بدأت الاجتماع لم تعد تنظر نحوه. واتضح بسرعة أنها كانت أكثر استعدادا، مما خنت هي والقائد المؤثر. وفي ختام الاجتماع، استخدمت مليسا اللوح؛ لتتقاسم مع زملائها ما تعلمته عن الشراكة في ذلك الأسبوع: