أخذ أعضاء الفريق رسالة مليسا على محمل الجد في الأيام اللاحقة لذلك الاجتماع. وعزموا على أن يجعلوا عبارة «تسلق التلة معا، تتجاوز التشارك في عملهم مع القائد المؤثر، فبالإضافة إلى ذلك، تمت العبارة الهم تنمية شعور المشاركة على نحو أقوى من السابق. وفي التحليل الأخير، عرفوا ضرورة أن يكون الدعم متبادلا بينهم، وأن يكونوا على استعداد لمساعدة بعضهم بعضا.
قامت مليسا بالخطوة الأولى، وعرضت أن تكرس وقتها لأي فرد في الفريق يرغب في أن يتعلم كيف يعقد اجتماعا ناجحا وفاع". وأخذت لي يونغ كيتوكوزمام مبادرة العمل على إصلاح برمجيات نظام المعلومات المتعلق بالموارد البشرية الذي منع خافيير روبلز من الحصول على إحصائيات التوظيف وبيانات شروط الوظائف في الزمن الحقيقي). وكثرت حالات المشاركة بالتدريج، وبدأت ثقافة الفريق الجماعية القائمة على الرعاية والاهتمام، وتبادل المعلومات تبرز، وتسود بينهم."