الصفحة 81 من 102

وطوال ما تبقى من الربع الثالث، اجتاز القائد المؤثر الاختبارات الأسبوعية التي يخضع لها لفحص المنشطات دون أي عارض يذكر، وتابع عمله ليجعل الإقرار بالإنجاز على قمة أولويات أعضاء فريقه. ولاحظ أنه من السهل إيجاد فرص للثناء على المرؤوسين باعتبار أن جميع أعضاء الفريق يبذلون جهدهم؛ ليكون سلوكهم متوافقا مع قيم المزيج السري.

في أثناء ذلك، انتشرت إشاعات عن تراجع معنويات أعضاء مجموعة المقارنة. وذكرت عدة تقارير غير مؤكدة أن قائد المجموعة أصبح معتادة استخدام المقاربة القديمة والصارمة والمستبدة للقيادة. وبالرغم من أن هذا الأسلوب القسري أثر في البدء في أعضاء الفريق؛ لكونه فاعلا وحازمة، إلا أنهم شعروا فيما بعد بأنهم يتعرضون لضغوط لا تحتمل انهارت بسببها معنوياتهم.

وادعت إشاعة أخرى أن إنتاجية مجموعة المقارنة تتناقص باستمرار.

وأن قائد هذا الفريق أصبح أكثر استبداد وتحكم. وللحصول على النتائج المرجوة، كان أعضاء تلك المجموعة يضاعفون عملهم إلى درجة وصلوا معها إلى حد الإرهاق.

واستجابت مديرة العلاقات العامة لشركة صناعات حبة القيادة الطلب وسائل الإعلام بإجراء لقاء معها، آملة تبديد مخاوف المساهمين

في «صناعات حبة القيادة» . وقالت: «ليست مصادفة أن يكون الفريق الرابح - لربعين متتاليين- في تحدي عدم استخدام حبة القيادة هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت