وربما كانت أكثر النتائج المسببة للصدمة هي الزيادة في معدل تبديل موظفي مجموعة المقارنة. والمقابلات التي أجراها الصحفيون مع الموظفين الذين تركوا المجموعة أظهرت عدم استعداد هذا القائد التقاسم السلطة والمعلومات التي يملكها مع أعضاء فريقه. وهذا أبقاهم
في حالة من الاتكالية جعلتهم يشعرون بتبعيتهم له وفقدان الدافع
المحفز والاستياء والغضب.
وانخفضت أسهم «صناعات حبة القيادة» مع تأكل ثقة الزبائن في حبة القيادة. وبدأ قائد مجموعة المقارنة بمضاعفة جرعات حبة القيادة
أربع مرات، على أمل أن يتفادى كارثة أخرى في الربع الرابع.
ووسط تلك الفوضى كلها، أبقى القائد المؤثر أعضاء فريقه مرکزين
على قيم المزيج السري الثلاث.
قال لأعضاء فريقه في الاجتماع: «حان الوقت لاستجماع قوانا، إنها
آخر مرحلة من التحدي؛ لذا لا تترددوا ولا تتراجعوا».
سألته سارة هوكينز بلهفة: «ما هي خطتنا للهجوم؟» .
أجاب القائد المؤثر: «إنني أخول الفريق مسؤولية صنع ذلك القرار، فطوال هذا العام، اكتسبتم الكفاءة والثقة لتطبقوا الاستقامة والتشارك والإقرار بالإنجاز على نحو عملي؛ لذا، وطوال المدة الباقية للتحدي، فإن طريقة إعادة الحياة للاستقامة والتشارك والإقرار هي مهمتكم الأولى» .