ومع تزايد ثقة الفريق وتصميمه، غير القائد المؤثر أسلوبه وأصبح الآن يمضي معظم وقته في التأكد من أن أعضاء الفريق يملكون الموارد التي يحتاجون إليها. كان يثني عليهم وينسب إليهم الفضل عندما يكون ذلك مناسبة، ويشجعهم على التفكير من تلقاء أنفسهم، ويحثهم على أخذ فرصة للراحة؛ لتحسين صحتهم النفسية عندما تستدعي الحاجة، وذلك من أجل خفض حدة التوتر والضغوط.
كما استمر القائد المؤثر في عقد اجتماعات التدريب الفردية متى أراد أعضاء فريقه، وواصل قضاء الوقت في استنباط الأفكار منهم، وذلك من أجل تحسنهم المستمر. ومع اقتراب نهاية التحدي، بدا واضحا له أن كل عضو في فريقه ملتزم بقيم المزيج السري.
أعلن القائد المؤثر في آخر اجتماع مع أعضاء فريقه، قائلا: «هذا فريق متفوق في الأداء بلا شك» .
وبمبادرة منها، قادت مليسا إكيرت الفريق عبر جدول أعمال الاجتماعات. وتحسنت مهاراتها المتعلقة بتسهيل الاجتماع والتواصل بصورة ملحوظة.
ولدى إدلاء مليسا بملاحظاتها النهائية، وقف دينزيل فريدريك وقدم للقائد المؤثر نسخة ضخمة من شهادة «هذه تحية لك» وقعها أعضاء الفريق كلهم.