الصفحة 139 من 169

أمرا ضروريا وهي " اعاشة الجنود من البلاد. فكان توزيع الجيش إلى فرق معناه أن هذه العادة كانت تنقص من فعالية الجيش مقدارا أقل مما كانت تنقصه في الأيام السالفة فبينما كانت هذه الأجزاء في الزمن الماضي مضطرة إلى التجمع قبل أن تستطيع القيام بعملية ما صارت الآن تؤدي خدمة عسكرية أثناء اعاشتها لنفسها أى اطعام نفسها بنفسها.

وفضلا عن ذلك فان السير بدون أثقال كان من شأنه أن يزيد سرعة حركاتها، و يمكنها من حرية التحرك في البلاد الجبلية أو ذات الغابات، وكذلك لما كانت لا تستطيع الاعتماد على المخازن والمستودعات وقوامل أى قطر نقل المؤن لتأخذ منها حاجتها من الطعام واللوازم المهمات) كان الجياع من الجنود والذين هم حاجة الى الملابس يجدون حافزا يدفعهم للانقضاض على مؤخرة العدو الذي يعتمد على ما لديه من وسائل التموين المباشر.

اما الظروف الشخصية فكان محورها الذي تدور حوله هو عبقرية قائد. نابليون بونابرت - تغذت مقدرته العقلية بدراسة التارين الحوى دراسة عميقة واجال فيه نظره مستقصيا فلما كان متحصنا بهذه الدراسة تمكن من استغلال قوة قام '' الفرق الحديد استغلالا تاما، وأهم ما أداه نابليون لفن الاستراتيجية ينحدر في ترقية المجال الأوسع الاستخدام الاشتراكات الاستراتيجية ترقية صارت ممكنة بوجود هذا النظام.

أما الدهشة التي سببها فشل الغزو الجزئي الأول الذي حصل في سنة 1792 وهزيمته في قالي و جاب" في من شأنها أن أخفت عن الفرنسين حقيقة الخطر الذي كان تنها ده کالا من فرنسا و انشورة فيما بعد أن أول ائتلاف تكون فاه. فرنسا من انجلترا، وهولندا، و م. ب بروسيا. ومبانيا. وممر دبايا. لم يتم الا بها. اعدام لويس السادس عشر. ولم تقي هاد الدول.: أيديها من صدق العزيمة وموارد الرجال و المواد في كلية الحرب الا في ذلك الحين. واذا كانت ادارة الحرب من جانب الغزاة كان به شما ارشاد الثمر المقرون بالمهارة. فان دوقن امر مبين كان يزداد حرجا على تمادي الأيام إلى أن تغير الحظ جاء في سنة 1794 وأخذ مبل الغزاة يتراجع إلى الوراء. ومن ذلك الحين أي. جت فرنسا في الجانب المعتدي بعد أن كانت الفريق المناوم، فا هي أسباب هذا الجزء بعد المده من المؤكد أنها لم تكن براعة استراتيمية. و كل قان مغزى هذه الحادثة ... دا كانت عليه من الابهام و بالرغم من انختار غايتها في نطاق محدود هو أن الجسم الذي حصل فيها نشأ عن اقتراب استراتيجي لا شك في أنه كان غير مباشر. ففي الحين الذي كان فيه الحريشان الرئيسيان ساحل احدهما الآخر بالقرب من " نيل '' نضالا تسيل فيه الدماء من غير فعل أو بت، صدر الأمر بخيش " الموز، الذي يقوده"جوردان» وهو على ... اقفة بعيدة جدا أن يحشد على ميسرته قوة للهجوم وبعد أن يزحف نحو الغرب مجتازا مقاطعة الاردن بنوم بالعمليات في اتجاه"لياج و نامور ". ولما وصل " جوردان " الى امور '' عقب سر جاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت