الصفحة 141 من 169

في أثنائه جنوده فكانوا يعيشون على ما يستطيعون الحصول عليه من المؤن أثناء الطريق. تم دوى المدافع و جاء نه رسالة خبره بأن أباح الأمن من الجيش الرئيسي من تباك في قتال لا نجح فيه أمام '' شارلوا ". وهو ذلك فأنه بدلا من أن يحدمر 'نامور خولك نحو الجنوب الغربي في اتجاه " شارلروا، والجناح الخلفي للعدو. فأرهب وصوله القاعة فساهمت .. على أن الله اهس أن " جوردان '' لم يكن برمي ائي غرض أبعد. وعلى كل حال فإن التأثير الأدبي الذي أحدثه هذه الحركة الموجهة الى مؤترة العدو أناله ما كان تأيامزل وغيره من دار الهادة يسعى اليه کنتيجة مقصودة. ثا كان من کو بورج، القائد العام لجيش أنبود و الا أن أمر بالرجوع نحو الشرق وأخذ في جمع ما وجده من الجنود في طريقه ثم هم بهم على"جوردان» وهو مسجكم في متاريس يغطى بها " شارلروا ". ومع أن القتال الذي نشب بينهما كان عنيفا حتى اشتهر باسم معركة '' فلوروس '' فان الفرنسيين كانت في جانبهم تلك الميزة التي لا تقدر وهي ميزة زحزحة العدو استراتيجيا و جره الى الهجوم جزء من قوته. فانهزم هذا الجزء وعلى أثر هزيمته تقهقر الخلفاء."

ولكن لما جاء دور الفرنسيين وكانوا هم الغزاة فأنهم بالرغم من توقهم العددي عجزوا عن الحصول على أية نتيجة حاسمة في الحملة الرئيسية عبر مهر " انيين. وفي الواقع كانت حملة ليست عقيمة الخاتمة فحسب، بل كانت سيئة العاقبة - وذلك نتيجة اقتراب غير مباشر. ففي يوليه سنة 1799 لما وجد الأرشدوق ''تشارلس" نفسه مجابها للزحف الذي استأنفه

كل من الجيشين المتفوقين عليه وهما جيشا"جوردان"و"مورو» فر قراره بحسب أقواله، على «أن يقهقر الجيشين (جيشه وجيش وارتتلين) خطوة خطوة دون أن تورط في معركة ثم يتهز اول فرصة تسنح لضمهما معا لكي يلقي بنفسه على أحد جيش العدو وهو متفوق عليه أو مساو له على الأقل» . على أن ضغط هذين الجيشين لم يسمح له بفرصة ينفذ فيها هذه الاستراتية «الخطوط الداخلية» التي هي عادية ومباشرة الا اذا كانت فكرة ترك أراضي - إلى أن تحولت الى اقتراب غير مباشر حقيقي فعل بريا دير الفرسان وو نو بندرف " الذي قام به من تلقاء نفسه. فان استطلاع هذا الضابط الذي توسع فيه أراه أن الفرنسيين يقومون بحركة تحول ليتلاقوا بعدها و يتجمعوا على وارتزلين ليبيدوه. فأرسل الرسالة الألمانية القالمة و اذا شاء سموكم الملوك أو استطاع أن يرسل 12?000 جندي ليزحفوا على مؤخرة جوردان لكان في ذلك ضياعه». واذا كان تنفيذ الأرشدوق لم يكن بالجرأة التي قامت عليها فكرة مره و سه فانها كانت كافية لاحباط حركة الفرنسيين التعرضية. وكان من أثر تقهقر جيش «جوردان، الذي تمزق شمله ورجوعه يغير انتظام الى نهر الرين"وعبوره الى الجانب الآخر، أن اضطر "مور و لأن يترك أعماله الموفقة في " بافاريا و برجع كما رجع هو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت