ولكن بينما خاب المسعى الرئيسي على نهر " الرين. وخاب ايضا مرة أخرى فيما بعد، فان الحسم جاء من مسرح ثانوي - هوايطاليا - حيث تمكن بونابارت من تحويل حركات داعية مشكوك فيها الى اقتراب جاه غير مباشر أدى الى اختتام الحرب بالنصر. والخطة التي انتهجها كانت جاهزة في عقله منذ سنتين حينما كان من ضباط أركان الحرب في هذه المنطقة وصارت بعدها جزءا في نظريته عن الحرب لما كان في باريس، فقد كان کكار المتنبئين يعبر عن أفكاره الهادئة بالأحاجي وكان أتباعه كأتباعهم من عادتهم أن يفسروا هذه الأحاجي على غير حقيقتها. فمثلا قال فيا قال من أقوال المأثورة، وربما كان أكثرها مغزي: «مبادئ فن الحرب هي نفس مبادئ الحصار، فيجب فيها تركيز النيران (أي جمعها) في نقطة واحدة وبمجرد شق ثغرة يختل التوازن. أما الباقي فهو لاشيء» . أما النظرية العسكرية التي أتت بعده فقد وضعت نبرة التوكيد على الشطر الأول من هذه العبارة بدلا عن الشطر الثاني. وعلى الخصوص على كلمة «نقطة واحدة، بدلا من «التوازن» فالأول لا يخرج من كونه كفاية، في حين أن الثاني يعبر عن النتيجة النفسية التي تحقق «أن الباقي لاشي» ». وهذا التوكيد يشاهد في المجرى الاستراتيجي لحملاته الحربية.
أما لفظة «نقطة» فقد بلغت بها الحالة أن أصبحت منها ارتباك كثير و جدل أكثر طائفة تقول ان الذي يقصده نابليون هو أن الضربة المركزة يجب أن توجه الي أقوي نقدية لدى العدو بحجة أن هذا، وهذا وحده، هو الذي يكفل النتائج الحاسمة. لانه متى انكسرت مقاومة العدو الرئيسية وان أنكسارها السمري على أية مت، او هذه أقل منها. وهذا الدولى يغفل عامل الكلفة كما يعدل الواقع، وهو أن المنتشر قد يكون من"عف في درجة لا يستطيع معها استغلال ما ناله من الغوز - حتى ان المقاومة التي هي أمل قد تتطلب قوة مقاومة أعلم ما تطلبته المقاومة الأصلية. والطائفة الأخرى وهي أن يعة بفكرة الاقتصاد في القوة أكثر من الفريق الأول ولكن بدرجة محدودة فيما يختص بالتكاليف الأولى فقط. (هذه الطائفة تقول أن الغرض المقصود يجب أن يكون هو أضع خطة عند العدو. على أن النقطة التي يتأهر أنها تركت في حالة ضعف تكون عادة تركت كذلك لبعدها عن أن شريان حيوي أو أي مرکز حساس، أو أنها تترك ضعيفة قصد اجر العدو الي شان منصوب."
وهنا أيضا نجد التفسير في الحملة التي نقد فيها نابليون هذا القول فعلا. وفي نيج بجلاء أن الذي قصده تا بون ليس في الحقيقة كأنه: «فة إلى أقل، أي البطلة الاتصال وأنه في هذه المرحلة من مراحل حياته العسكرية كان متشبعا بتكرة الافساد في القوة بدرجة لا يستطيع معها التفريط في قوته المحدودة فيستخدمها المطرقة يطرق با خطة العدو القوية. أما المفصل فهو حيوي من جهة. وعرضة لاضرار من جهة أخرى.