يتقيد بها استخدام هذه القوات وتشترك معها أسلحة أخرى - اقتصادية، وسياسية، وبسيكولوجية (أي خاصة بعلم النفس) . وهذه السياسة قد ابتكرها اسم اصطلاحي هو و الاستراتيجية العظمى على أن هذا الاسم وان كان ملائما فان مدلوله ليس سهل الفهم ومن ثم اني بالرغم من استصواب أسم الاستراتيجية العظمى الذي استعملته في كل مكان آخر، ساستعمل هنا اسم السياسة الحربية بما أن التحليل والترتيب هما الغرضان الرئيسيان من هذا البحث التاريخي. الخطة " البيركلية كانت مجرد سياسة حرية رمي تدريجيا إلى استنفاد صبر العدو وجلده حتى يدخل في روعة و يقتنع أنه يستحيل عليه الحصول على البت والحسيم، بدلا عن أن تكون أسترا نتيجه ايترأب غير مباشر ترمي إلى زحزحة موازنة العدو لكي تحدث حسيا، ولسوء الحظ دخل وباء من الخارج شالت معه كفة أثينا في هذه الحملة الأدبية والاقتصادية التي كانت ترمي اني انتهاك العدو. ولذلك فقي سنة 29 ق. م. زالت الاستراتيجية الهيكلية وحلت محلها الاستراتيجية العرضية المباشرة التي أتبعها كل من"كليون وديموستين. وهذه الاستراتيجية كانت أكثر كلفة من سابقتها ولم تكن أكثر منها نجاحا بالرغم من بعض أعمال تكتيكية باهرة كللت بالنجاح."
وفي أوائل شتاء سنة 434 ق. م. جاء براسيداس وهو أقدر جندي عرفته ''سپارتا) وما كل ما كانت أثينا"قد أحرزته من المزايا بشق الأنفس، وذلك بحركة استراتيجية وجهت الى جذر قوة العدو بدلا من جزعها. فمر بأثينا " اسمها دون أن يمسها بسوء ويسار مسرعا نحو الشمال مجتازا بلاد اليونان طولا وأنزل ضربته بمستعمرة أثينا في السيدس التي كانت تسمى بحق " قطة الضعف في الأمبراطورية الأثينية وباشرا که القوة العسكرية"
و وعد أعطاه لكل المدن التي كانت دائرة على " أثينا '' بمنحها حريتها وحمايتها زعنخ قوة وأثينا فيها حتى أستدرج اليها القوات الأثينية الرئيسية. فتزلت بها كارثة في " أمفيبولس ومات كليون"ولكن برأسيداس'' نفسه سقط قتيلا في لحظة الانتصار. ومع كل ذلك رضيت " أثينا عن طيبة خاطر أن تعقد صلحا سلبيا مع سيارتا - كانت فيه أقل حزما من قائدها العظيم."
وفي سنين الصلح الاسمي التي أعقبت ذلك قامت أثينا بعدة تجريدات لاسترداد مركزها في خالسيدس" ولكنها أخفقت فيها كلها. فعمدت الى تجريدة أرستها ضد سرقسطه کا خرامل تعرضى لديها ومرقسطه هي مفتاح ''سيسيليا التي هي مورد تموين"سپارتا" " والبلو بونيز» بوجه عام عن طريق البحر، وهذه الحركة بصفتها سياسة حربية لاقتراب غير مباشر كانت خاطئة في اتزال الضرية، لا بشركاء العدو الحقيقيين، بل بعملائه التجار بين فتشا عن ذلك أنها بدلا من تشتيت قوات العدو، ألبت على نفسها قوات جديدة."