والنمسا ... أن تكون أقوى ما تكون. وعلى الدول الثانوية إن لم تجبنا إلى طلبنا المساعدة، أن ندفع ثمن رفضها ... ولكي أساعدك على دعم مطالعتك أبعث إليك ... ببرقية استخدمت سنة 1800 كأساس للاتحاد الكونفدرالي.
ومن المحتمل أن أمبراطور روسيا، لا يجوز، في مقره العام، هذا المستند المهم ( ... وأذكر تماما أني ناقشت تفاصيله أكثر من مرة مع مستر بيت اقبل قيامه بتحريرها) . وقد تكون بعض المقترحات قد أصبحت حالية غير قابلة للتطبيق. ومع ذلك يبقى هذا المستند مشروعة أولية فخا فيما يتعلق ببعث أوروبا ويطيب لي أن تعمد سيادتكم إلى تلخيص مضمونه في مقترحات واضحة ومن ثم ملاحظة ردة فعل جلالته الامبراطورية عليها، وهكذا قدر لمشروع بيت أن يكون هيكلية سياسة كاستلري. والنجاح الذي توجب به هذه السياسة بلغ درجة مكنت کاستلري، سنة 1810، من أن يقدم إلى مجلس العموم، مشروع سلفه كتبرير لاتفاقات فيينا.
إلا أن الوضع، في نيسان 1813، لم يكن قد تبلور بعد. ولم يكن بإمكان أحد أن يعرف ما إذا كان الاتجاه هو نحو السلم أم نحو الحرب، وإذا كانت هناك حرب، فأية حرب هي؟ وظل التحالف بحاجة إلى تجميع ... وجيش نابليون الجديد لم يكن بعد فقد أثبت جدارته.
وفيها كان كاستلري «يقضم أنامله، كانت النمسا تتابع سياستها الملتوية وتتكلم في الوساطة. ولم يكن باستطاعة الحارس الرئيسي لهذا التحالف أن يفعل شيئا قبل أن تدخل هذه الوساطة حيز التكوين. إلى هذه المهمة انضم مترنيخ. وإلى أن يتم مهمته كان مقدرة لكل شيء أن ينتظر.