ابتدأت فور وصولي في أول أب لقيادة الجيش 64 بالعمل لوضع تقرير مكتوب حسب أوامر الجنرال غوردوف عن المعارك التي جرت بين 30
20 تموز. ولكن في صباح 2 آب اتصلت بالجنرال شوميلوف وقد وجدت لديه اجتماعا للمجلس العسكري للجيش، وكانوا يناقشون رئيس الأركان عن الموقف في الجنوب على الجناح الأيسر.
كانت المعلومات مقلقة «فبعد أن اجتاز الجيش المدرع الألماني الرابع بقيادة فون هوت نهر الدون بالقرب من سكانيتما. تسيمالينسكايا. وبعد أن تجمعت لديه ثماني فرق واحدة منها مدرعة والثانية الية واصل هجومه، وأخترق دفاع الجيش اه وقطع خط السكة الحديدة بين ستالينغراد وسالك. ويمكن أن نستخلص من ذلك مؤكدين، بأن العدو سيوجه جهده الرئيسي نحو ستالينغراد اعتبارا من قطاع تسيمليانسكايا، وذلك لنجدة جيش فون باولوس السادس، وبهذا يصبح الجناح الأيسر للجيش 64 وكل جبهة ستالينغراد معرضة للاحاطة بها من الجنوب.
اقترح الجنرال شوميلوف علي بالذهاب إلى الجنوب الاستطلاع الموقف، واتخاذ التدابير الضرورية في ساحة القتال، فسألتهم:. هل كان المجلس العسكري للجبهة موافقة على هذا العمل؟
وكان الرد إيجابيا على سؤالي.
اصطحبت معي في هذه المهمة مرافقة ووصيفة، وفريق إشارة (إنصال) وركبنا ثلاث سيارات واتجهنا نحو الجنوب.
مررت في طريقي على أركان الفرقة 214 حيث وجدت قائد الفرقة الجنرال ن. بيركوف، الذي أعطاني صورة واضحة عن الموقف في القطاع الذي كانت