المهدد العائد للجيش 07 جنوب ستالينغراد، ورغم أن هذه الوحدات متساعد في إيقاف هجوم جيش فون هوت، إلا أن نقلها من الدون باتجاه الجنوب كان سيضعف دفاع الجيش 92 والجيش المدرع الرابع بشكل ملحوظ. ففي طريق نقطة إتصال الجيشين السوفينيين كان الجيش السادس الألماني يستعد للمبر من الغرب باتجاه ستالينغراد.
كان الغزاة يفكرون خلال استعداد أنهم للنفوذ الى الفولغا في شمال مدينة ستالينغراد في نفس الوقت بالقيام بعملية تجاوز بعيدة المدى للجناح الأيمن للجيش 92، ومن الواضح أنهم كانوا يسعون بدقة وإنقان تنفيذ مخطط تطويق، للجيشين 13 و 14 وإغلاق ذراعي الكماشة عليهما من الغرب والجنوب على طول ضفة الفولغا نفسه.
اندفع في 20 آب المجرمون الفاشيست، حال تلفي أوامر هتلر لاحتلال ستالينغراد، نحو الفولغا بدون النظر للخسائر، وكان الثالث والعشرون من آب 1992 يوما مأساويا بالنسبة للمدينة، حيث نجحت بعض فرق المشاة، وفرقة مدرعة عدوة، من اختراق دفاع الجيش 12 بعد خسائر فادحة في قطاع فهربانشي، نيسكوفانكا. ثم دفعت القيادة الألمانية من هذه الفتحة بعدة فرق من المشاة، وفرقتين اليقين، وفرقة مدرعة، والفيلق المدرع 14، والفيلق الثاني.
ونفدت العناصر المتقدمة، لهذه القوات، ندعمها مائة دبابة على الفولغا سمال ضاحية ربنوك.
فلج عن ذلك موقف خطير جدا. وكان أقل نشويش أو مظهر من مظاهر الخوف من جهننا يمكن أن يؤدي إلى كارثة. وكان الهتلريون يعتمدون على ذلك. فإذا ما أحدثوا هذا الرعب، فإنهم سيستغلونه فورا، لدب الفوضى في المدينة، لذلك وجهوا في 23 آب جيشا من قاذفات القنابل على ستالينغراد، قامت بحوالي ألفي مهمة قنال. ولم تصل غاراتهم الجوية ولا مرة واحدة من قبل، بمثل هذه الكنافة والحدة والعنف. وغرقت المدينة الكبيرة التي تمد على نهر القولغا حوالي خمسين كيلومترا بلجة من اللهب دخل معها الحزن والموت لآلاف العائلات. وأسقط دفاعنا الجوي في ذلك اليوم 90 طائرة عدوة، ولم يتوقف القصف حني الليل.
ولكن لم يحدث هذا القصف المرعب، أي نشوش، ولم يستطع بذر الفوضى في صفوف المدافعين عن ستالينغراد. ولبى نداء المجلس العسكري للجبهة