فالفرقة 310 مشاة كانت قد رفعت من أحنياط القيادة (ستافكا) وأخذت طريقها في 23 آب بمسير مديد في قطاع غوروديشنشة لكي تحتل مواقعها على النطاق الداخلي للدفاع، وبعد ظهر اليوم نفسه هوجمت هذه الفرقة التي كانت بحالة المسير من قبل الطيران الم من قبل دبابات العدو التي أحدثت خرقا في قطاع فيرنياشي.
أما الفرقة 35 من مشاة الحرس بقيادة ماجور جنرال كلاسكوف فكان عليها احتلال مواضعها في النطاق الأوسط للدفاع، ولكن مفارزها المنقسمة لم تصل إلى خط الدفاع إلا في ليل 23. وصمدت عناصر متقدمة من الفرقة (بقيادة النقيب استولياروف) في جنوب محطة كوتلوبان ضد قوى عدوة كبيرة من المدرعات والمشاة الآلية، وقد قام الفاشيون خمس مرات بهجوم على مواقع المجموعة ولكنهم في كل مرة كانوا يرتدون على أعقابهم مع الخسائر وفي ذروة العمل أخرج النقيب أ. ستولياروف من المعركة وحل محله النقيب روبن رويز أيبارودي. وهذا الأخير جرح هو الآخر جرحا مميتا وخرج من المعركة.
منح النقيب روبن رويز ايبارودي لقبا فريدا كبطل للاتحاد السوفيتي. ولا تزال رفانه في المدينة البطلة ستالينغراد، وكل عام في ذكرى موت روبن ايبارودي يمكن رؤية امرأة طويلة القامة شعر أبيض نضع الزهور على قبر البطل. إنها والدنه دولوريس ايبارودي، زعيمة الحزب الشيوعي الإسباني.
وقد هوجمت الفرقة 35 المشاة الحرس من قبل قوة عدوة متفوقة بالعدد فلم تتمكن من احتلال خط دفاعها المحدد لها، فاضطرت للتراجع في قطاع ساموخالوفكا
لذلك شكلت قواتنا مجموعتي صدمة لسد الاختراق الذي أحدثه العدو على الفولغا، وكانت المجموعة الأولى بقيادة معاون قائد جبهة ستالينغراد الرائد جنرال كوفالنكر، وتتالف من فيلقين مدرعين وثلاث فرق مشاة، مهمتها الهجوم في صباح 25 آب، باتجاه سوخايا. ميتشليتكا. أما المجموعة الثانية فكانت بقيادة الملازم جنرال أ. شتيفلييف قائد القوات المدرعة والآلية لجبهة ستالينغراد وتتألف من فيلقين مدرعين ومهمتها الهجوم من أورلوفكا باتجاه عام نحو الأيرزوفکا، وكانت مهمة هاتين المجموعتين، وبجهد مشترك، تطويق وتدمير مجموعة العدو التي كانت قد أحدثت الاختراق باتجاه الفولغا في القطاع الواقع شمال ستالينغراد. ولتثبيت الجبهة الدفاعية على الضفة اليسرى للدون اعطي