إلى حرج عدد كبير من المدافعين، تم إخلاؤهم بامر من حمامالسيف، وبقي هو نفسه مع خمسة جنود ومدفع واحد يطلقون النار، وبعد عده طلعات مرت دبابة أخرى، ولكن أخبرنهم قد نفذت بسرعه، وأحاطت بيابات العدو بمواقعهم من جهدين، و بعد ذلك أخذ المدفعون بتساقطون الواحد تلو الأخر، عندئذ أخذ خفاسيايسيف بندقية ضد الدبابات، ودمر دبابة بالقرب منه، وكانت الدبابات الأخرى الباقيات تتقدم على جوانب الديانة المعطوبة، وهنا قفز خفايناسيف إلى الأعلى ورمي قتيلة على دبابة الرأس ولكن دون نسجة، إلا أنه نجح بالخروج م الخندق عندما كادت أن تسحفه إحدى الديابات بحث سلاسلها، وعندما تراجعت الدبابة رمي عليها قنبلة دون أن يرى مكان سقوطها، وهنا حصدنه نيران الرشاشات الالمانية.
لقد وصلت أخبار م. فاستاتسيف وما قدمه للقيادة العليا وللحكومة السوفييتية التي اعترفت بشجاعته وتضحينه فأعطته لقب بطل الاتحاد السوفييني بعد وفاته.
لم تكن هذه الظاهرة سوى مأنرة من الماثر البطولية التي قام بها رجال مدفعية الحرس والتي يمكن أن تعد مثلها العشرات وحدى المنات.
ظل جيش فون هوت المدرع الرابع يخوض معارك ضارية خلال أسبوع من الزمن دون نتيجة. وقد اضطر بعد نكبده خسائر فادحة في الرجال والعناد الالغاء منابعة هجومه على كراسنو آرميمك، ومنها إلى الفولغا.
كانت خطة الهجوم الني وصعنها القيادة الألمانية على شكل كماشة، وبموجبها بقضي الهدف الوصول إلى الفولغا ثم إغلاق الكماشة على الضفة اليمني للنهر، من الشمال إلى الجنوب على ربقوك. سارنا نوفکا، مصنع تراکتوري، ومن الجنوب إلى الشمال على كراسنو ارميسك و بيكينوفكا، ولكن دفاع الجبشين 14 و 92 الموحد والبطولي مع دفاع عمال ستالينغراد كان له أثر , كبير في إحباط هذه الخطة.
قامت القيادة الهتلرية في 27 - 28 آب بإعادة تجميع قواتها سرا، فمن الجناح الأيمن نحو الوسط في فطاع أبقانير وفو. کابلفسكي، كانت تعمل الفرقتان المدرعنان 24. 14 والفرقة الألية 29 وكذلك الفرق الرومانية 6 و 20 الني وجهت أيضا إلى نفس القطاع، وكانت مهمة هذه القوات نحقق الإتصال مع جيش فون باولوس السادس، وقد ظهر بذاك نهديد حقيقي ينطويق الوحدات التابعة للجيش 92 وفرقتين من الجيش 64.