وبعزبز ارادة القتال حتى الموت بين الجميع.
لم نستطع هجماتنا المعاكسة إيقاف الة الحرب الهدارية التي اندفعت في العمق داخل منحنى الدون الكبير وكذلك بين الدون والفولغا، ولكن المهلة الني حددها خطط الهجوم الهنلرية لاحتلال المدينة لم ننفذ وتخلخلت، وعبر دخان وحرائق المعارك أخذت تخيم على الجيوش الهاربة ظلال الهزيمة السوداء.
وبينما كانت قوات الجيشين 92 والجيش المدرع الرابع نقعان بحزم منذ 21 اب حتى نهايه أمام هجوم الجيش السادس فون باو لوس في غرب ستالينغراد وشمالها في قطاع أكانوفکا اورلوفكا، كانت قوات الجيشين 64 و 07 تصمد وتشتبك بمعارك ضارية مع القوات الرنبية لجبش فون هوت المدرع الرابع.
كان يغطى جناح فون هون من اليسار الفرق الرومانية التابعة للفيلق الروماني السادس والفيلق المدرع 48 والفيلق الرابع موجهة جهدها الرئيسي على طول الخط الحديدي باتجاه كرامفوراميسك لذلك ركزت هجمات الجيشين 64 و 7 ه المعاكسة إلى هذا المحور كما نوضح ميدان القتال: من الغرب بمحطات السكة الحديدبة كوندونوف، انفائبروف. ومن الشرق ببحيرات تاسا وساربا، وكانت تعمل مع العدو حوالي 250 دبابة.
نجحت في الرابع والعشرين من أب الفرقتان المدرعتان 14 و 21 والفرقة الآلية 29 في تحقيق اختراق من الجنوب وحتى بلدة سوليانا. ولكن هذه القوات لم تستطع النقدم أكثر من ذلك فيسالة دفاعنا. والهجمات المعاكسة التي كنا نقوم بها بفرق المشاة 422 و 244 وفرقة الحرس 15 أوقفت إندفاع جيش فون هوت، وقد لعبت وحدات الصواريخ النابعة للحرس والتي استدعيت من الدون دورا حساسا وفعالا حيث أحرقت ودمرت كل مدفعيننا حوالي 60 دبابة عدوة، وتميزت بفعاليتها في هذه المعارك.
هوجمت مواضع أحد فصائل الرمي التابعة للواء مدفعية الحرس 43، بعد تمهيد جوي قوي من قبل عشرين دبابة المانية تتبعها عناصر من المشاة من حملة المسدسات الرشاشة، وقد ترك آمر الفصيلة المساعد م. خواستانسيف دبابات العدو تقترب منه وعندما أصبحت على مسافة الرمي الفعال فتح عليها النار ودمر دبابتين بطلقائه الأولى، أما الدبابة الثالثة فقد عكست اتجاهها وهي تطلق النيران، وفي الحال قامت الطائرات الألمانية بغارة جوية على تلك الفصيلة نبعها هجوم بالدبابات، وأخذت هذه نطلق نيرانها وهي سانرة مما أدى