نداء لجنة الدفاع عن المدينة
أيها الرفاق الأعزاء! أعزاءنا الستالينغراديين، من جديد كما هو الحال قبل أربعة وعشرين عاما نعيش مدينننا أياما عصيبة، قالهاربون الملطخة أيديهم بالدماء يتجهون نحو منالينغراد ويحلمون بشمس الفولغا، النهر الرومي العظيم، أيها الستالينغراديون إلن نترك الألمان يدنسون مديننا العزيزة، لنقف كلنا كرجل واحد، لندافع عن بلدننا الحبية مسقط رأسنا ولندافع عن عائلاتنا و غطوا كل الشوارع بالحواجز التي لا يمكن المرور منها، اجعلوا كل بيت وكل حي وكل شارع قلعة حصينة انهضوا جميعا لبناء الحواجز، ضعوها في كل شارع. لقد دافع آباؤكم عام 1918 عن مدينة تسارسنين، وسندافع نحن عام 1992 عن ستالينغراد الحمراء.
هبوا جميعا لإقامة السدود، وعلى كل الذين باستطاعتهم حمل السلاح أن يتقدموا للدفاع عن المدينة.
پر پر أخنت مفارز الدفاع الجوي في الأحياء الملتهبة تكشف عن بطولاتها هي والوحدات الصحية وفرق الإنذار، وتم نقل النساء اللواتي كن لا يعملن في الانتاج وكذلك الأطفال والشيوخ إلى الضفة الأخرى من الفولغا، وظلت مراكب الموانيء النهرية تعمل مع مراكب أسطول الفولغا الحربي (بالرغم من الخسائر الفادحة التي تكبدنها بسبب الغارات الجوية) ، تقوم بعملية الإخلاء تحت يران العدو، ونعود من الضفة اليسرى إلى الضفة اليمنى حاملة معها الإمدادات بالقوى والعناد، كما كانت مراكب الأسطول الحربي النهري نطلق نيرانها الكثيفة على العدو الذي استطاع إحدات تغرة في النطاق الشمالي للمدينة.
أنجزت منظمات الحزب في المدينة والأطراف عملا سياسيا رائعا فأنشأت التنظيمات بين القوات التي وصلت حديثا، حيث استغلت كل دقيقة وساعة اللوجبه السياسي، وكانت ننظم وتنسق بشكل عام وضع منظمات الحزب والتعاون الدام بين مفارز العمال وسرايا وأفواج ووحدات الجيش الأخرى، بحيث تحولت ستالينغراد المحاصرة الى مدينة «قلعة» مقاتلة، غبئ تحت قيادة أجهزة ومنظمات الحزب كل شيء لصد العدو، وكانت الوحدات التي تصل من آفصي البلاد إلى المدينة نجد أمامها نلاحما وثيقة بين الجنود والسكان مما أدى إلى دعم