وقد حقق الجناح الأيمن للجيش السادس فون بأولوس في الأول من أيلول إنصاله مع الجناح الأيسر للجيش الرابع المعاد? فون هوت في نشبرفابنابا في قطاع ستاري روغانشي. وتم في ذلك الوقت تراجع فوات الجيشين 92 و 64 الرئيسية نحو الشرق واحتلت مراكزها الدفاعبة الحديدة على محري روسانكا تشيرفلينايا. لقد نجح العدو في إغلاق قكي كماشنه، ليحاصر کا سنالبنغراد، ولكن ليس على الفولغا، وإنما إلى غرب المدينة، وفي هذه الكماشة المغلقة لم يكن هناك وجود لقواتنا.
ومنذ تلك اللحظة وجه الجيشان السادس فون باو لوس والجيش المدرع الرابع هوت فوائهما الرئيسية وجهدهما الرئيسي نحو الجزء المركزي من المدينة على طول الخطوط الحديدية كلانش - ستالينغراد و ستالينغراد - کومليلنكوفر.
قصفت الطائرات الألمانية في 2 آبلول بشدة مؤخر اننا، ومواقع رمي المدفعية، وعقد المواصلات ومركز إيصالنا الاحتياطي الموجود في منخفص لا غودنايا وأصبح غير صالح للاستعمال، و بالطبع كان الألمان يعرفون أمكية مراكز الإتصالات التابعة لنا وحتى مقرات القيادة ,
شن الهنلر بون هجومهم على طول الجبهة في صباح 3 أبلول، بعد فصف کثيف و تمهبد مدفعي شديد. وعندما نجح العدو ظهرا على الجناح الأيسر للجيش 64 من اجتياز نشيرفلينيا طلبت القيادة تعديل وتثبيت الموقف فورا، وأعطى الأمر للجنرال شو ميلوف للذهاب إلى الأماكن التي يمكن أن يقود فيها شخصيا الهجوم المعاكس.
في حين بقيت أنا وعضو المجلس العسكري ابراموف مع وسائط الإتصال والقيادة في مقر القيادة الموجود في وادي كرافنكا بالقرب من مزرعة بوبوف. وصل لمقرنا الجنرال جولبكوف في منتصف النهار وبعد أن وضيع في حقيقة الموقف، ونقل إلينا شفويا بعض التعليمات من المجلس العسكري للجبهة انابع
طريقه على طول الجبهة، وبعد نصف ساعة تقريبا ابندا العدو يقصف مواقعنا، ومن الواضح أن استطلاع الجوي. قد اكنشف مقر القيادة، ولم يكن بإمكاننا الانتقال إلى مكان آخر فهنا يوجد الإتصال أو من هنا تجري إدارة القوات والسيطرة عليها، كما أنه من غير الممكن التنقل في هذه السهوب المكشوفة نحت القصف.
لهذا كنا مضطرين للعمل والبقاء في الملاجئ التي لم تكن محمية إلا بطبقة