من المعركة لان العدو کتف نبرانه عليا. وفقدت رشدي و طمرت بالتراب ولم استعد ذاكرتي إلا في الفوح الصحي»
«صدت جميع هجمات العدو المعاكسة بثمن باهط من خسائرنا وبخاصة من المشاه و نميز في هذه المعركة سدنة دباباتنا بخاصة، ولم نخطئ نبرانهم مطلقا ودمروا للعدو خمس عشرة دبابة»
رأينا خلال مرورنا بسفخوز «غور نايا بولبنا» ونحن في طريق العودة إلى الأركان عددا من طائرات الجونكرز 88 (الشوكا) المنقضية بشكل دائرة وينقض على الغابات. ولا شك أنها شاهدت تجمعا لقوانيا وعرباينا هناك. وكانت بعض الرشاشات مط ذات العيار الكبير نطلق على الطائرات العدوة. وعلى إحدى سيارات النقل اسنقر أحد الرشاشات الثقيلة، وعندما شاهدته إحدى
طائرات «الشتوکا» انفصلت عن مجموعنها وأخذت تهاجم السيارة والملاح الرشاش و لكن الرماة السوفييت فتحوا على الطائرة النار ولم يجبنوا أمامها ورغم الاصابات التي تلقتها الألية والثقوب التي فتحت في أطرافها ظل الرشاش يعمل وذهب جهد الطائرة مدى في القضاء عليه، وبالانقضاض عليه، وعلى بعد أقل من مئة متر من الرشاش مسقطت الطائرة العدوة ونحطمت على الأرض.
اضطررنا للتراجع للبيوت السكنية، بعد أن اخترق العدو دفاع قواننا حول النطاق القريب مباشرة منا، ثم رمي العدو بقوته الرئيسية في نقطة إنصال الجيشين 92 و 64 على طول الخط الحديدي اعتبارا من محطة كاربوفکار و حني مادوفايا ساعيا لاحتلال المدينة بضربة واحدة.
كانت القوات المعادية التي نقوم بعملياتها أمام جبهة الجيش 92 والجناح الأيمن للجيش 64 تقدر بعشرة إلى اثنتي عشرة فرقة مشاة وثلاث فرق مدرعة وثلاث فرق الية، وكان لدى هذه المجموعة 900 دبابة ندعمها ألف طائرة من الجيش الجوي الرابع.
ووصل مجموع عدد طلعات الطائرات في هذا القطاع من المعركة إلى ألف طلعة في اليوم الواحد عدا الغارات الجوية على المدينة.
وتفوقت قوات العدو علينا بعدة مرات على جبهة جنوب شرق التي تدافع