للالتحاق بها، وكانت عيناه مغرورقتين بالدموع، وفهمت منه بأني كنت مخطئا في إيقاظ جروحه، وأصر على البقاء قائلا:. لا، إلا إذا كنت تريد طردي، ومع ذلك لن أترك الجبهة سأثأر منهم لوالدي وللأخرين.
منذ ذلك الوقت لم يتركني سيدورين ولا دقيقة واحدة وعدت به للمدينة، وكان هادئا في المعركة وحتى مرحا، ولم يكن يخشى شيئا، ولكنه كان يبدو في بعض الأحيان حزينا وبخاصة في المساء، ويبكي والده في عمره.
وبقي رينولد سيدورين فترة طويلة في صفوف القوات السوفيتية حتى أصبح مقدما، وأبلى بلاء حسنا طيلة خدمته العسكرية خلال الحرب الوطنية الكبرى في مقارعة الأعداء.