«ستاهل» وبدعم هذه القوى في هجومها ضد الجيش 12، الجيش الجوي الرابع المؤلف من أكثر من ألف طائرة من مختلف الأنواع. والهدف المباشر لهذه القوات الألمانية القوية كان «بسيطأه وهو الانقضاض على مدينة ستالينغراد واحتلالها والنفوذ على نهر الفولغا. يعني هذا النقدم بقوة وسريعة واجتياز هذه المسافة التي تتراوح ما بين 5. 10 کم ٹم قذفنا بالنهر.
لا يعطى عدد الفرق والألوية، التي كان يتألف منها الجيش 12 فكرة صحيحة ودقيقة عن العدد الحقيقي ولا عن امكانات قواته المذكورة فمثلا: لواء مدرع كان البيه في صباح 14 أيلول دبابة واحدة ودبابتان أخرينان محطمتان تماما، نقلتا إلى الضفة اليسرى للفولغا لاصلاحهما بسرعة، ومفرزة المسير المشكلة من مختلف الألوية والفرق، كان في صفوفها مساء 14 أيلول 200 حرية (مقاتل) يعني أقل من فوج قتال نظامي. أما جارتها الفرقة 244 مشاة فلا يتجاوز تعدادها 1500 شخص ولكن عند المحاربين فيها لا يتجاوز أيضا فوج قتال نظامي، ويعد لواء المشاة 2 بكامله 666 شخص، منهم فقط مائتا مسلح، وفرقة مشاة الحرس التي تحتل الجناح الأيسر بقيادة ف. دوبيانسكي، لم يبق فيها سوي 200 محارب. وهكذا نعداد بقية الوحدات والاقسام الأخرى في الجيش. أما المدرعات فلم يكن لدي كل ألوية الفيلق المدرع بقيادة الجنرال بوبوف سوي 40. 40 دبابة ثلثها معطوب وتستخدم كمواقع نارية ثابتة. والفرقة الوحيدة بتعدادها الطبيعي، كانت فرقة العقيد ا. ساراييف وكذلك ثلاثة ألوية مشاة مستقلة
لم يكن لدى الجيش 92 إنصال مباشر مع جيرانه من اليمين أو اليسار، بينما كانت أجنحته تستند على ضفاف الفولغا.
كان للعدو التفوق الجوي الواضح، وإذا كان الطيران الألماني يستطيع تنفيذ. 2000. 100 طلعة يوميا فطيراننا لم يكن يستطيع الرد ولا حتى بعشر طلعات أو يقدم لنا الحماية الضرورية، كما دمر القسم الأكبر من دفاعنا الجوي بفعل العدو، وتراجع القسم الثاني إلى ما وراء الفولغا ليتمكن من حماية الشريط الأرضي على طول الضفة اليمنى، ولم يبق في هذه الضفة سوى عدد لا أهمية له من سرايا المدفعية. صحيح أنه اعتبارا من 13 أيلول أخذت ألوية ماط 1079. 748 تشترك في الدفاع الجوي، وتم تشكيل مجموعة المدفعية بقيادة العقيد ز. ابرشوف، ولكن لم يكن ذلك كافية فمنذ هبوط الظلام يبدأ الطيران