الصفحة 300 من 396

قائد الفرقة أبرمولكين وإلى القوميسار ليبكين، فسألني الرفيق أيرمولكين، أين كانت حدمني فل ذلك، فاحته بأن اول معركة لي كانت في بيريميشي في 22 حزيران 19: 1، في صفوف فرقة المشاة الآلية السابعة، وعندما نطقت بهذه الكلمات نظر الى أبر مولكين قائلا: «ألا نعرفني با غوسبيف» ؟ عندها فقط تذكرت أن أبرمولكين كان قائدا للواء 115 الألي من تلك الفرقة، ووجدنا سوية في الحصار أمام كس، وبعد تنظيمنا للمفارز فنحنا طريقنا بالقوة والنحقنا بقواتنا بالفرن من خارکوف

كان قائد الفرقه أبرمو لكين ذا أخلاص لا حد له لمهنته، ورغم أنه كان في س الأحان عصى المزاج، كان بكرس كل جهده لتنفيذ المهام التي يكلف بها، وتسمى التقاليد السببربه ونفاليد قائد الفرقة المرحوم سولوغوب.

كانت الغرفة بعد في ذلك الوقت 800 حربة (مقابل) وتتسم باستعداد جيد. وتحمل فطاعا دفاعبا على جبهة واقعة إلى الشرق من غورديشنشة. كورغان مامانبف، والحفت مباشرة بلواء المشاة 416 وهذا الأخير مع المجموعة المستقلة:15 المضادة للدبابات النابعة للفرقة 112،كان يحضر للهجوم على كورغان عامانيف، الذي احتله العدو، كان قائد اللواء 46 النقيب اسييف اجتماعيا جدا و وصل برفاقه إلى الحد الذي جعلهم لا يخافون الموت، وكان يعد اللواء الهجوم احر على كورغان ماماييف، وقادني إلى مجموعته المدفعية المضادة 146 حيث استقبلت م قبل قوميسار المجموعة، الموجه السياسي بوريس فيلبمنوف.

أرسل فيلينخنوف حالا عامل إتصال للتفتيش عن القائد، وهو آمر سرية مدافع 45 الكسى اوتشكين.

كان الأربعة بقيادة النقيب اسييف يدرسون كيفية احتلال كورغان ماماييف بأقل ما يمكن من الخسائر.

ابتدأ الهجوم على كورغان ماماييف في الصباح الباكر ليوم 19 وفي نفس الوقت قامت جبهة ستالينغراد بهجومها المعاكس اعتبارا من الشمال ودام الهجوم يومين، وصمد مقاتلونا للنار الغزيرة التي أمطرهم بها الفاشيون، وبالرغم من غارات الطيران الكثيفة، كان المقاتلون يتقدمون بين أشلاء الجثث، وكان النقيب اسييف يسير في المقدمة. ثم جرح الملازم أوتشكين في رأسه ووجهه وغرفت وجنتاه بالدم، ولم يكن لدينا الوقت لتضميد جراحه، وكان هو وجنوده يجرون مدافعهم إلى الأمام ويغرقون الفاشيست بنيران رشيشاتهم، ويرمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت