الصفحة 354 من 396

عدم السماح بأي حال من الأحوال اللعدو بالخرق في قطاع الشارع ارتيليرسكايا، حتى ضفة القولغا والاستعداد لاحقا لتنفيذ مهمة تحرير المدينة. 4. إلى الفرقة 94 (غوريشني) حفر الخنادق والتمسك بقوة على الخط المحاذي للحدود الشمالية للغاية (شارع کولودزبايا) ، وتهيئة نقطة استناد بقوة فوج مشاة دفاعية ودائرية مباشرة على منحدرات المرتفع 202. عدم السماح للعدو بأي حال من الاحوال احتلال نقطة استناد المرتفع 102 والاستعداد لاحقا لتحرير المدينة. 5. نتابع الفرقة (13) روديمتسيف إزالة العدو في القصيم الشرقي من المدينة، وفي قطاع رصيف المعبر المركزي للنهر. 6. تكون كل قوات الجيش على أهبة الاستعداد في صباح 1992

/ 9/ 29 لصد هجمات العدو المحتملة، وبخاصة في قطاع غورديششة - باربكادي»

لا يمكن لأي قرار يستهدف تجميع القوات آن بوضع موضع التنفيذ إلا بعد معرفة أكيدة لمخططات واستعدادات العدو، التي يقوم بها بهدف الشروع بعمليات هجومية في الاتجاه المحدد أعلاه. ومن الضروري أن لا نموه على أنفسنا لأن أي خطأ في ترتيب القوات ميؤدي لا محالة إلى كارثة يصعب تفاديها.

عندما انخذنا قرارنا كنا على ثقة بصحة المعلومات التي زودتنا بها مصلحة مخابر اننا، التي كانت برئاسة العقيد م. غور ماں، ويعود الفضل أيضا إلى كل رجال الاستطلاع في الجيش 92 الذين لم بخطفوا ولا مرة واحدة في معلوماتهم عن العدو. أعطنا هذه المعلومات إمكانيات نصور المبادرات التي يمكن أن فوم بها الفبادة الهتلرية، واتخاذ البدايبر المضادة والمناسبة لذلك.

كانت السهوب الواسعة والمكشوفة بين الدون والفولغا نسمح بمراقبة مختلف تضاريس الارض وعلى عمق كبير، ومع ذلك كان هذا لا يكي، فمن الضروري إجراء تحليل صحيح لكل ما برى، وإبعاد التحركات المضللة والمعلومات غير الصحيحة وغير الواقعية.

هناك خطر وأحد كنا نخشاه دانما هو: بما أننا نقوم بهذا التجمع بتماس مباشر مع العدو، وتحت بصره في منطقة دفاعية غير عميقة لا يوجد فيها طرق ولا مسالك مباشرة، وقد تحولت أرضها إلى ودبان عميقة. بنايات ضخمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت