المعركة. كانت أجهزة وطافم توجيه القذائف في هذا اللواء محملة على هيكل دبابة 90 ذات سلاسل، وكان يعطيها ذلك سهولة للمناورة في أي انجاه وعلى أي ارض.
كان هذا اللواء المتمركز في ستالينغراد صعد الإصابة من قبل العدو، حتي عندما كان يعود إلى مواقعه الدائمة خلف الحافة المنحدرة نحو الفولغا، ولم يتمكن العدو من تعليم مكانه، وكان باستطاعة أبروخين استدعاء لوانه المنحرك مع أجهزة الرمي إلى أماكن الرمي الخاصة به، والقيام بضربه أو بالأحرى قذف صلبة عنيفة على العدو والانسحاب بنفس السرعة الني آني بها والاختفاء وراء السيار.
كان عناد هذا اللواء مخيفا للعدو. كما كان بين أيدي أمينة من حنود وضباط، ولا يمكننا إيراد كل ما ابتدعه محاربونا في معارك الفولغا الشرسة. لقد نقدمنا وندربنا وتعودنا على الحرب من أبسط جندي إلى أعلى ضابط.