حديده، وتركهم بفاحاون بداية الهجوم معناه الخسارة. فالفراغ الذي تحتله الحش 92 على الطرف الأيمن للقولعا كان ضيقا جدا ولا يسمح بالتراجع لأتي مكان.
أثبت المثال التالي، كم هو صحيح وعميف نعرف الضباط، وحني أبسط الجنود على موقف العدو في تلك الأيام، فكما نعرف أن التموين بالذخيرة والغذاء كانا فارغان على شاطئ الفولغانم بنقلان على الأذرع والاكاد من مناطق الإنزال وحني مواقع الرمي والخنادق في الخطوط الأولى. وكان عملا منهكا و شاقا، وإذا كنا فيما مضى وقبل أسبوع نخير الفوات بوصول الأخيرة و نطلب استلامها حالا وبسرعة، فالمستفبلون الآن والحمالون أخذوا بصلوں بفصائل كاملة إلى أرصفة التفريغ دون أي إخبار بلفوني سابق أو خلاف ذلك، ومنذ هبوط الظلام، وما نكاد المراكب نصل حتى يجرني نفريغها بسرعه و نحمل حمولتها إلى الخطوط الأولى.
من الضروري هنا أن نسجل ما قام به بحارة أسطول الفولغا بقيادة الأمير ال د. روكاتشيف والخدمات غير المتوقعة التي قدموها للجيش كوسيلة إيصال الحمولات من الطرف الأيسر، فكل رحلة بين الضفتين كانت لوحدها خطرة، ومع ذلك لم يصدف أن بقيت بعض المراكب الحربية أو البخارية وغيرها مع حمولتها على الطرف الآخر.
وممانكلم باختصار عن دور بحارة أسطول الفولغا، وماثرهم البطولية وأقول لولاهم كان من المحتمل أن يباد الجيش 12 بسبب النقص في الذخيرة والغذاء ولا يمكنه من تأدية واجبة.
استعد الجميع من مشاة ومدفعية ودبابات وبحارة وكل المدافعين عن مسالينغراد، لصد هجوم العدو على المصانع الكبرى ومدن العمال، وبدأنا نحن أيضا في الهجوم المعاكس في 7 أبلول في الساعة السادسة صباحا.
وقام الجيش 64 في نفس اليوم بهجوم في قطاع کو برو سنوي.
نجح الهجوم المعاكس في البداية، ولكن في الساعة الثامنة، حلقت مئات الطائرات الألمانية التي أخذت تنقض على مواقعنا. لذلك اضطرت الوحدات المهاجمة التوقف والاحتماء بالأرض ثم انتقل العدو للهجوم في الساعة
10 , 30، واندفعت فرقة المشاة الخفيفة (100) المعادية، التي وصلت حديثا للجبهة وكذلك فرقة المشاة 389 بعد أن استكملت تعدادها تعززهما الفرقة المدرعة