الصفحة 388 من 396

إنهاؤها في التاسع والعشر من أيلول 1992 صباحا بشكل يصبح معه المدينة والمراكز الصناعية قوية لا يمكن احتلالها وبجب حماية كل حاجز أو سد بقوة وبمختلف وسائط النيران.

اشرحوا للجميع بأن الجيش يحارب حاليا دفاعا عن آخر مواقعه، ولا توجد منطقة بمكن التراجع إليها لذلك من واجب كل جندي وضابط الدفاع عن خندقه وموقعه دون التراجع خطوة واحدة إلى الوراء، ويجب تدمير العدو بأي ثمن.

ويجرنا الحديث إلى موضوع اخر فالأف من القنابل و مئات الآف من الألغام والغذائف رميت على المدينة، وترمي عليها يوميا فيكف يمكن معرفة فيما إذا كانت هناك سلطة محلية أو سكان مدنيون.

كانت السلطات المحلية والاف السكان في أحياء المعامل يساعدون الجيش 92 بكل قواهم مثلا في مصنع (تراکتورني) ظلت طواقم الدبابات يصلحون آلياتهم المعطوبة حتى الرابع والعشرين من شهر تشرين الأول بمساعدة العمال في مصنع باريكادي، كما كان العمال بالتعاون مع المدافعين يصلحون المدافع.

شكل قسم من العمال مفارز للدفاع عن مصانعهم. كما قدمت لجنة الحزب في المدينة والأحياء المساعدة لتنظيمات الحزب في الجيش والضباط، وأقامت نقاط استناد قوية في المدينة والضواحي العمالية، وكنا لا نتأخر مطلقأ عن اللقاء بسكرتارية لجنة الحزب في المدينة الرفاق ا. ابيكسين وا. فوفين، والإتصال مع منظمات الحزب في الأحياء ومع السكان والعمال ومنظمات الحزب الأخرى، فالشيوعيون في المدينة كانوا معنا ونحارب سوية من أجل الدفاع عن المدينة.

هل يمكن نسيان ف. ماليشيف ممثل لجنة فوميساري الشعب، الذي أصبح فيما بعد نائب رئيس مجلس الوزراء في الاتحاد السوفيتي (متوفي حاليا) ، وهو يقاتل في ستالينغراد، وفي أكثر الأيام لوحده في مصنع تراکتورني وينفذ المهام الموكلة إليه من الحزب والحكومة.

نحن لا نكتب عن هؤلاء الأشخاص كأبطال فقط، بل نتذكرهم باحترام الماترهم البطولية والتي كانوا - دون ضجة دعائية. يظهرونها كل يوم وهم أهل المثل هذه الأعمال الكبيرة، ولهذا النواضع الذي يتميز به السوفيتيون المخلصون حتى النهاية لشعبهم وحزبهم الشيوعي الغالي، فالشيوعيون تحت قيادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت