غارانه، مع فوجين من فرقة بانيوك بهجوم فو? و حازم على كورغان مامابيف واستطاعوا احتلال النفطة الجيومترية الواقعة فوق المرتفع ولكنهم لم يصلوا إلى النفطة نفسها حيث مستودعات المياه. ظلت اللقطة أرضا محايدة ووضعها المدفعية تحت نيرانها من كل الاتجاهات.
صمدنا في المجموع طيلة يوم 28 أيلول في مراكزنا لم يستطع العدو تطوير هجومه أو نقدمه، ولم يكن بحالة يستطيع التغلب على مقاومتنا الصلبة والتي كان يظهرها رجال صمموا على الموت دون التراجع، وفي ذلك اليوم فقد الفاشيون على الأقل 1500 قنبل و 30 دبابة محروقة وعلى منحدرات كورغان ماماييف، كانت هناك حتى 500 جثة معادية.
وخسائرنا كانت هي الأخرى مرتفعة حيث فقد الفيلق المدرع 925 قنيل وجريح، أما فرقة بايوك ففقدت 300 قتيل ولم يبق إلا القليل من محاربي فرقة کروشني، ولكنهم مع ذلك كانوا يستطيعون متابعة القتال.
جعلت الخسائر التي أصابت وسائط عبورنا في الفولغا أجتياز القوات للنهر صعبا في المعابر. وكذلك نقل الأخيرة، والعدد الكبير من الجرحى الذين لم يتمكنوا من العبور ليلا، ظلوا متجمعين على الضفة اليمنى للفولغا.
في نفس الوقت أفادت مصلحة الاستطلاع أن قوى جديدة من المشاة والدبابات العدوة تتقدم من قطاع غوردينشتشه، ونتحرك نحو کراسني أوكتيابر، ولم ينآخر البدء بمعركة المصانع وضواحيها.
ولهذا قررنا الانتقال للدفاع الصلب باستخدام أقصى ما يمكن من سدود الهندسة. فأمر القتال رقم 171 الذي أعطي في 28 أيلول الساعة 19?30 ذكر بوضوح «يتطلب من كافة قيادات الوحدات الإسراع بأقصى ما يمكن بتنفيذ أعمال الهندسة لدعم مواقعنا وعمل السدود في الخطوط الأولى بعمق ضد الدبابات والمشاة وكذلك في العمارات للدفاع، حيث احتمال القتال في الشوارع.
وستستخدم كل الوسائط المتوفرة لاقامة الحواجز والسدود في المكان، بما فيها تدمير البيوت وخطوط «الترامواي» ، وطلب معونة المدنيين عن طريق المنظمات المحلية.
تنفيذ العمل بقسمه الأكبر من قبل الوحدات وبوسائطها الخاصة «أعملوا ليلا ونهارا لتنفيذ الأعمال المطلوبة!»
أما الأعمال ذات الصبغة العاجلة، وبخاصية الحواجز ضد الدبابات، فيجب