ادعمهم عناصر من فرقة بابكو، وأعطبت الأوامر بقيادة مدفعية الجيش بمواصلة الرمي طوال الليل بالمدافع والهاونات على المرتفع لأجل أن لا نسمح للعدو بتحصينه و تقوينه.
ثم ش العدو صباح 28 أيلول هجوما عنيفا بالمشاة والدبابات، و كان طبرانه بهاجم بكنافة دون انقطاع مواضع فواننا، ومعاير النهر و مرکز قادة الجيش. ولم نكن الطائرات برمي القنابل فقط، بل كانت برمي معها انصا فطعا من الحديد وقواعد العربات، وأجزاء الحرارات والتجهيزات الزراعية وأعمدة وقطع من الصفيح المفرغ، وكانت هذه الاشياء نحدث صفيرا، وضجة خلال طير انها فوق رؤوس محاربينا.
إثر ذلك أخذنا نشرح. بصدد هذا الوضع. للجنود بأن العدو باستخدامه هذه المعدات المعدنية، فمعناه أنه لم يعد لديه من الوسائط بشكل عام، يمكنه أن يستخدمها في المعركة. لقد حاول العدو برميه قطع الحديد أن يخلق ضغطا نفسيا علينا، ولكن كان مسعاه دون جدوي
أعطيت خمس مراكب من المراكب الستة التي كانت تنقل إلينا الإمدادات عبر الفولغا ولم يبق سوى واحدة، ومن جهة أخذت ألسنة اللهب المتصاعدة من مستودعات البترول، التي كانت نحترق نصل إلى مخبأ المجلس العسكري المصفحة وقد أختنق رجال مركز القيادة والأركان من الحرارة والدخان. و إثر كل غارة يقوم بها العدو كان هناك عطب في مركز الراديو وخسارة في الأشخاص.
حلى طباختنا غلينكا نفسها جرحت وهي في مطبخها الموجود في أحد الخنادق الضخمة
كنا نشعر رغم كل شيء أن العدو وصل إلى حد الانهاك، وأصبحت هجماته غير منتظمة، ولم يعد لديها، أو بالأحرى لم نعد تنصف بطابع التنظيم والاستمرارية، كان العدو يرمي في المعركة أفواجا مدعومة بالدبابات في مختلف القطاعات، دون تركيز كبير أو إصرار مما كان يعطينا الفرصة لصد الهجمات التي يشنها بالنبران الغزيرة، الواحدة تلو الأخرى والقيام بالهجمات المعاكسة، وقد طلبت من قائد الجيش الجوي ت. کريو کين مساعدتنا وقدم لنا هذا مساعدة قيمة وعمل ما في وسعه.
فام لواء من فرقة غوريشني في الوقت، الذي كان فيه طيراننا يشن أكبر