الصفحة 62 من 396

الوقت كانت الفرق والالوية لا يزال بحالة المسبر من محطات الانزال، و لم نصل إلى مواضعها الدفاعية كاملة كما وصلت متأخرة.

مما لا شك فيه أن وصول عناصر ووحدات الجيش 64 إلى خطها الدفاعي خلال تلك الأيام كان مراقبا من قبل العدو. وكانت طائرات استطلاعه المعروفة «الفوكه، ولف» تحلق طويلا فوق مواقعنا ولم يكن بامكانية الاشتباك معها فجيشنا لم يكن لديه دفاع ضد الطائرات، والطائرات المطاردة التابعة للجيش. كانت مشغولة بقطاع اخر من الجبهة.

لم يكن الرتل الاداري للجيش 64 على مستوى الجيش وعناصر النموي لا تزال في عربانها منتشرة من تولا حتى ستالينغراد. ولهذا فالجيش 64 لم يكن لديه عمليا عناصر مؤخرة خاصة به وحتى أحمال النموين الفرقية قد أنزلت من العربات بشكل توزعت معه في عدة محطات بين الفولغا والدون وعلى أرصفة العبور على الفولغا.

أما الرتل الاداري للجيش 92 فكان بمجموعة عاديا فالقطاع الذي نشكل فيه الجيش كان على الفولغا في ضواحي سنالينغراد، وإدارة اركان المؤخرة بقيادة الجنرال لوبوف. كانت موجودة في المحطة الزراعية «سوفينسكي» ، وتبعد فقط 80. 120 كم من منطقة الدفاع الرئيسية.

مما نقدم نرى أن جبهة ستالينغراد قد شكلت على عجل، فلم يكن هناك الوقت الكافي لتأمين وتنظيم تموين للجيوش، بشكل جيد وبخاصة تموين الذخيرة ومعدات الهندسية.

وكان من حظنا أن الجيشين المعاديين الرابع والمدرع والجيش السادس أخذا اعتبارا من منتصف تموز يتلقيان الضربات الشديدة على محاور تموينهما بالمحروقات، مما أدى إلى إبطاء حركة بعض الفرق المدرعة ووسائط الدعم التابعة لهما.

عندما نتحدث عن معركة منحني اللون الكبير (مخطط رقم(1 ) ) التي دارت على المشارف البعيدة لستالينغراد، من الصعب فصل الأعمال الحربية لكل من الجيشين 92 و 64، فقد كان الجيشان يعملان بموجب مخطط الجبهة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت