المعلومات التي حصلت عليها من وحدات الجيش 92 ووفق توجيهات قيادة الجبهة اتخذت بتاريخ 2/ 17 القرارات التالية: تحتل الضفة الغربية للدون الفرقة 229 - 214 - لواء مشاة البحرية 154 - اللواء المدرع 112، اعتبارا من سوردفيكينو، حتى ستانيتا. سوفورسكايا، وعلى الفرقة 29 تأمين الدفاع عن القطاع الأيسر للجبهة على الخط «بوتيمليكايا - فيرخنه کومورسكايا» وتنتشر فرق المشاة 112 واللواء المدرع 137 في النسق الثاني على نهر تشير في نقطة اتصال الجيشين 64 - 2 ة. وينمركز لواء طلاب المدارس العسكرية في النسق الثاني في قطاع القرى المأهولة على مجرى نهر ميشکوفكا، وقد وافقت قيادة الجبهة على هذه القرارات.
من المفروض أن تكون على يمين الجيش 64 وعلى مجرى الدون جنوب فيرخنه. کوروموياسكايا وحدات من الجبهة المجاورة وقد اتخذت مواقعها الدفاعية ولكن لم يكن للجيش 64 أي اتصال معها.
في مساء الناسع عشر من تموز وصل إلى أركان الجيش 64 الجنرال ف. غوردوف، الذي عين قائدا للجيش 64، وقد بقيت مساعدة له، وكان برتبة ميجر جنرال، وكان غوردوف ذا شعر جعدي املح عيونه رمادية ونظرته متعبة.
اطلع غوردوف، حال وصوله على قراراتي، ولم يجر فيما يتعلق بالترتيب القتالي للنسق الأول تغييرات هامة، ووقع القرارات وأمر بتنفيذها فورا بكاملها. اما ما يتعلق بالنسق الثاني فقد أجرى تغييرات هامة وجيدة. فقد أمر بنشر فرقة المشاة 112 ليس على نقطة اتصال الجيشين 92 و 64 ولكن على الخطوط الدفاعية الخارجية لستالينغراد على نهر ميشكوفکا، اعتبارا من مزرعة لوغوفسكايا حني غروموسلافكا، ونقل لواء مشاة البحرية 16 واللواء المدرع 137، ولواء طلاب المدارس العسكرية الى خط نهر آکسايا، أي على جناح الجيش الأيسر.
وبموجب هذا القرار وضع غوردوف كل احتياط الجيش على الطرف الشرقي للدون وبذلك أصبح الترتيب القتالي الدفاعي للجيش 64 الموجود غرب الدون، نون نسق ثان ولا احتياط.
قمت في صباح 21 بزيارة الخط الدفاعي الثاني غرب الدون، وعملت خلال يومين مع قادة الفرق لاستطلاع الأرض واختيار المواضع الدفاعية. وحتى ذلك