الجيش التأمين وتنظيم عمل الحزب مع الالتزام الدقيق بمهمة القتال.
لقد وجه المجلس العسكري انتباها خاصة لدعم فعالية منظمات الحزب والكومسمول (منظمة الشبيبة) في سرايا المشاة والمدفعية. ويمكن أن نحصي في 20 تموز 1942 بين قوات الجيش 3200 عضوا و 44
17 مرشحا للحزب الشيوعي وكذلك 1920 من الشبيبة، أي بنسبة 20? من تعداد الجيش.
كان عمل الحزب في الجيش 64 يعظم بمقدار، وحسب وصول عناصر الجيش ووحداته للجبهة. وكان ضباط الأركان الشيوعيون والموجهون السياسيون يمضون جل وقتهم في الخطوط الدفاعية الأولى على الطرف الغربي اللدون، ويستقبلون الأقسام والوحدات التابعة للجيش منذ وصولها، ويضعونها في مكانها، وفي القطاع المخصص لها، وينسقون العمل التوجيهي والمعنوي التهيئة دفاع صلب.
هاجم العدو صباح يوم 23 بقوات متفوقة القطاعات الضعيفة في التشكيل القتالي للجيشين 14 و 92. وكانت هذه منتشرة على جبهة واسعة مع ضعف في تنظيمها. فتعقد موقف قواتنا في هذا القطاع بشكل أن الفرقة 192 وفرقة مشاة الحرس 33 كانتا تدافعان عن مواقعهما دون نسق ثاني، ودون دبابات المرافقة التي تدخل عادة في تشكيل أفواج المقدمة. وكانت المنطقة الدفاعية زيادة على ذلك تحوي على ثغرات كبيرة بين مراكز مقاومة الأفواج.
استطاع العدو في 24 تموز اختراق الجناح الدفاعي للجيش 2 ة على جبهة كلينسكايا ايفسترا كوفسكي - کالميكوف، ثم زج بوحدات جديدة مطورة هجومه نحو مانولين - مايروفسكي. ومن بلاتونوف نحو فيرخنه. بوزينوفکا. وفي نهاية يوم 24 وصلت رؤوس وحدات الفرق الآلية العدوة 3 و 0 ة إلى الدون في قطاع غولوبينسكايا وقطاع سكفورين.
بعد التقدم الذي أحرزه العدو قرر قائد الجيش 92 کولباکتشي الشروع بهجوم معاكس مع الأخذ بالاعتبار صعوبة الموقف. وتشترك في هذا الهجوم قوات الفيلق المدرع الثالث عشر، ووحدات من فرقة الحرس المدرعة 33 وذلك لتثبيت الموقف في المنطقة الدفاعية لفرقة مشاة الحرس 33 ثم الهجوم على طول الجناح الأيمن للجيش، وقد حدد تاريخ البدء بالهجوم المعاكس الساعة العاشرة من صباح اليوم التالي. لذلك لم يكن هناك سوى خمس ساعات للتحضير.
على كل الأحوال، كانت تلك مبادرة شجاعة من قبل قائد الجيش 12 لإيقاف