هبوا لمساعدتي». انظروا هذا صوت الله الحماسة تصبح نحن، والرحمة من الله وحكم المستقبل ليس بيد الشحاذ ولا بيد السلطان أنصتوا إلى عذابها الذي تنطبق به تنهيداتها انظروا، ما الذي تقوله أنفاس أرض الوطن هي تنوح
إن بلادنا لم تعد، وإن كانت ما تزال، طالما أنت وأنا موجودين في هذه الظروف لا يمكن أن يكون لنا عدو أكبر من أنفسنا
نحن في أيدي العدو، في سبيل الله. يا بني وطني كفي، دعونا حقا نتخلى عن كل رغبة شخصية (84) .