هوامش الفصل الخامس
(1) انظر المعاجم العربية الكلاسيكية لفرابتاع Freytag ولين ane اودوزي Doze mydni 1. وغيرهم. وقد اتضح المعني الاجتماعي خاصة للإسبان المسلمين (انظر(باللغة الإسبانية) ::
(2) كانت كلمة اسريستبث، هي أولى المصطلحات التي استخدمت للتعبير عن معني الحرية السياسية، وهي من الكلمات المهجورة
الأن، ولد تم تركيبها بشكل غير صحيح من كلمة و سريسته، وهذه الكلمة هي بمثابة استخدام خاطي في اللغة التركية لطمة اسريانه وهي كلمة فارسية بمعنى حاسر الرأس، وقد أطلقت في تركيا على الجنود، وبمعنى آخر طى اولئك الذين يتصرفون بحرية في حياتهم، استبدلت الآن كلمة سربستيت، بشكل تدريجي فقط بكلمة تركية شائعة الآن ومي وحريته، وفي قائة الكلمات العربية التي اسما Ruphy البعثة الفرنسية في مصر في بداية القرن التاسع عشر. كانت كلمة الحربية ترادف كلمة bene ا، ولكنها اقتصرت على المعنى والمضاد للعبودية (1802) An X, Dictionnaire abrege Francais - arabe ص 12. ويفضل Ruphy اللغة العربية مصرحه بععني «إطلاق القدرة على النحركه، معنى الحرية المدنية والحرية السياسية بكلمتي درخصت شرعيه» و «رخصت ملكيه، على التوالي، وفي حدود منتصف القرن تقريبا بدانا نجد في الصحف والمجلات الدورية الحديثة. كلمة حريته بمعنى الحرية السياسية
(3) جونت: تاريخ، ج 1، ص 4 - 1، ونارن به، لوبس منشور في (1955) Slav, R . ,xxiv . ص 232 - ه
(4) فرمان عالم 1798، انظر المصدر السابق، ص 17
(5) لقارال: حالت ص 32 - 33. قارن المصدر السابق، ص 99.
(6) من صادق رفعت باشا انظر طالبينار ج 1 ص 88 وما بعدها، وشرف: تاريخ .. ص 110 وما بعدها. وعلى قواد د رفعت باشا من رجال التنظيمات (1930) 2/ TTER. n . si ، ص 1 - 11.
(7) نشر شرف من مذكرة سابق رفعت ص 129 وما بعدها. ومن الممكن الحصول على من مناپر قليلا في منتخبات آثار رفعت
باشا (د. ت) ، والتي تتضمن ببليوجرافيا قصيرة للباشا.
(8) ابن عبد الربيحي «كتاب العقد الفريد ج 1، (القاهرة -19) ص 1. وقارن په لوپس مفهوم الجمهورية الإسلامية (1950)
(9) لائبينار ص 93 وما بعده، وهناك أثر أخر في ذلك الوقت كان له أهمية كبيرة في نشر افكار الحرية والدستورية، وفر الكتاب
الذي ألفه المصرى الأزهرى الشيخ رفاعة رافع الطهطاوي حول إقامته في باريس خلال فترة 1829 - 1831 م. وبحوي کتاب رفاعة، الذي ظهر في بولاق باللغة العربية عام 1834 التي كان شاهد عيان لها وكانت بمثابة حجة بليفة من أجل الحكومة الدستورية والتمثيلية، وكانضل وقاية ضد الاستبداد