الصفحة 524 من 578

الليبرالي لمجلة «سربستي» (الحرية) في 7 أبريل، في ظروف غامضة على جسر غلطة في إستنبول كان هناك اعتقاد واسع بان اللجنة مسئولة، وأصبحت هدفا لكثير من الانتقادات وسوء المعاملة (9)

وفي 12 ابريل، وبعد أسبوع من التوتر المتصاعد، نشرت لجنة الاتحاد والترقي بيانا في الصحف يفيد بانها لم تعد جمعية سرية، ولكنها أصبحت حزبا سياسيا عابيا (10) . وفي نفس الليلة، وبعد شهر واحد فقط من سقوط کامل باشا، اندلع تمرد رجعي مسلح. وقد العب الاتحاد المحمدي دورا في هذا التمرد، ويعد هذا الاتحاد بمثابة منظمة دينية متطرفة تأسست في إبريل في اجتماع في مسجد آيا صوفيا (11) . وكانت مجلته «فولكان، (12) . لم يكن هناك داعية آخر لهذه الأفكار غير مراد بك (13) . كان راديكاليا متمردا فيما مضى، وصار حينئذ من نشطاء حركة الجامعة الإسلامية، ونصيرا للاتحاد المحمدي، اتخذ العصيان الفعلي شكل تمرد قام به الجنود الألبان على نطاق واسع إلى حد كبير، وتمركزت الفيالق العسكرية الأولى في إستنبول. وقد بدأ في ليلة 12 - 13 أبريل، عندما قامت بعض وحدات المشاة والقناصة بتمرد في ثكناتهم، وعبرت جسر غلطة في الصباح الباكر، وتجمعت في ساحة أيا صوفيا خارج مبنى البرلمان. وواجهوا مقاومة صغيرة، وانضم إليهم المتمردون من الوحدات الأخرى فضلا عن بعض الشيوخ وطلاب المدارس الفقهية تجمعت الفرق الأخرى في المراكز الرئيسية للمدينة، كانت مطالب المتمردين بسيطة، وهي عبارة عن الشريعة في خطر، ونحن نريد الشريعة،! بعضهم أضاف أنه لايريد كلية تدريب الضباط

لقد عجزت الحكومة وتعثرت في الأزمة، واضطر السلطان إلى الاستجابة لهذا الاستياء العنيف، وهو تغيير الصدر الأعظم. وعلاوة على ذلك، وعد بحماية الشريعة وإصدار عفو عن الجنود الذين كانوا قد تمردوا للدفاع عنها. وفي 15 أبريل صدرت التعليمات إلى جميع الولاة، تأمرهم بالحفاظ على الشريعة. وأقيل أحمد رضا من رئاسة مجلس المبعوثان) حيث كان قد تولى هذا المنصب منذ قيام الثورة، وانتخب بدلا منه إسماعيل كمال (14) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت