هذه الكلمات من أبلغ وأروع ما قاله ماكيافيللى في مقدمة كتاب (فن الحرب) أؤجر فأبدع وأدعو كل القادة والحكام وشعوب العرب والمسلمين إلى قراءة هذه الكلمات بتدبر وتمعن.
ماذا لو صنع الشعب دولة جميلة ورائعة في كل أنحائها و قوانين و دستور لا مثيل لهم ولكنها بلا جيش يحميها ستتداعى عليها الأمم وتمحو هذا الجمال في لحظات وهذه سنة كونية فسواء كان بيتك قصرا أو شقة أو حتى کوخا صغيرا ولكنه بلا سقف يحميه فهو مشاع مباح للجميع مهاجمه کا يشاء وأجدني أخرج عن السياق لأحمد الله أن لدينا في مصر هذا الجيش العظيم الذي وصفه خير البشر محمد بأنه خير أجناد الأرض وبأنه وشعبه في رباط إلى يوم الدين. تخيل معي عزيزي القارئ لو لم يوجد هذا الجيش سقف قصرنا مصر وحاميه، كانت ستتداعى علينا الأمم کا حدث للكثير من الدول حولنا. أعود لأقول يجب أن تقوى الجيوش العربية والإسلامية و تحذو حذو الجيش المصري ليس هذا للعدوان فلسنا معتدين ولكن لحماية بلادنا وشعوبنا ورد المعتدين کيا أمرنا الله تعالى: (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم واخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف اليكم وانتم لا تظلمون) [الأنفال: 60]
هذه الآية العظيمة التي أساء البعض فهمها وتفسيرها ولا أرى من ينفذها بقوة مثل الجيش المصري والجيوش الإسلامية الأولى، القوة للردع فقط وليس للعدوان أما من يعتدي علينا فسوف نرهبه بالفعل.