"عبارة الحرب على الإرهاب"). كما يزيد الرجال تأييدهم بقوة أكبر عندما يذكر السؤال أعمالأ عسكرية بمشاركة حلف الناتو. وفي الوقت ذاته،"ترد النساء بصورة مماثلة بطريقة إيجابية على مثل هذه الأعمال، إلا أن حجم رد الفعل لديهن يكون أقل". ويخمن المؤلف أن السبب وراء ذلك هو"أن هذين العملين لا يتمتعان بتفويض دولي، وهذا التفويض يثير مزيد من الردود الإيجابية من جانب النساء". كما يزعم إيشنبيرغ(6 ,2007
ووفق رأي إيشنبيرغ،"فإن الفوارق في الردود بين الجنسين تتفاوت بشكل كبير في المجتمعات، وفي عدد من الصراعات الدولية. ولذلك، فإن البيانات تلقي شكوكا على أي نظرية تتنبأ بوجود فوارق ثابتة بين الجنسين، وتلقي الشكوك بوجه خاص على أي تفسير بيولوجي" (6 ,2007 Eichenberg) . وقدمت دراسة باميلا كونوفر وفرجينيا
سابيرو (1993 Conover and Sapiro) تحليلا للفوارق بين الجنسين في ردود الأفعال الشعبية تجاه حرب الخليج (1990 - 1991) ، ووجدت المؤلفتان أنه عندما انتقلت المسائل"من حروب افتراضية إلى حرب الخليج الحقيقية، فإن المسافة الفاصلة بين الرجال والنساء كبرت، وفي كل المعايير أصبحت ردود أفعال النساء أكثر سلبية"(مقتبس من: