الفوارق بين الجنسين في صنع القرار
وصلت المرأة إلى رئاسة الدولة في بلدان شتي. وفيما يلي قائمة مختصرة بأمثلة قديمة وحديثة: مارغريت تاتشر، رئيسة وزراء بريطانيا؛ وغولدا مائير، رئيسة وزراء إسرائيل؛ وأنديرا غاندي، رئيسة وزراء الهند؛ وبيناظير بوتو، رئيسة وزراء باكستان؛ وسيرافو باندارانايکا، رئيسة وزراء سريلانکا؛ وإليزابيث دو ميتيان، رئيسة وزراء جمهورية إفريقيا الوسطى؛ وميلکا بلانينتش رئيسة وزراء يوغسلافيا؛ وکيم کامبل رئيسة وزراء كندا؛ وأغاثا أويلينغيانا، رئيسة وزراء رواندا. (21) کما شغلت النساء مناصب مهمة ذات نفوذ كبير في صناعة السياسة الخارجية. وفي الولايات المتحدة على سبيل المثال، خدمت کوندوليزا رايس في منصبي مستشارة الأمن القومي ووزيرة الخارجية، وشغلت مادلين أولبرايت منصبي السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ووزيرة الخارجية؛ وكانت مارغريت تاتويلر مساعدة وزير الخارجية، وشغلت جين كيركباتريك منصب سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة.
وهناك أدلة من مصادر وحقول عديدة على وجود فوارق بين الجنسين في صنع القرار. فعلى سبيل المثال من المعروف تماما أن الرجال والنساء لديهم استراتيجيات مختلفة للتسوق، وطرق مختلفة للتواصل، ويركزون اهتمامهم على أشياء مختلفة في العلاقات (1990 Tannen) . وقد أوضح باحث العلوم السياسية ريتشارد سي إيشنبيرغ (2007 Eichenberg) أن هناك أدلة مأخوذة من دراسات واستبانات ميدانية من البيئة الأمريكية تؤكد أن النساء أقل تأييدة لاستخدام القوة العسكرية من الرجال. وبحسب رأي إيشنبيرغ فإن النساء أعطين أجوبة إيجابية أكثر من الرجال بشأن التدخل لأغراض إنسانية، والتدخل بمشاركة قوات الأمم المتحدة (في حين لم يعط الرجال أجوبة إطلاقا عن تدخل الأمم المتحدة) . وفي المقابل، وجد إيشنبيرغ (6 ,2007 Eichenberg) أن"الرجال يردون بقوة أكبر على الأسئلة التي تذكر كلمة"الإرهاب"(والتي عادة ترد جزءا من"
(21) انظر:"قادة دول نساء"في موقع مارتن کيه آي کريستنسن تحت اسم"دليل عالمي للنساء في مناصب قيادية":