فلسطين وتجنيد الرأي العام الإسلامي في ذلك الوقت المبكر، وكان الأمل كبيرا في أن يؤدي اتخاذ قرار ايجابي بشأن فلسطين - يوقعه مندوبو الهند ومصر وغيرها من البلاد التي لبريطانيا فيها مصالح كبيرة - إلى الضغط على بريطانيا قبل ازدياد تورطها في تنفيذ وعد بلفور، ولكن عبد العزيز تصرف وفق منطق عمالته لبريطانيا، فرفض ان يبحث أي موضوع يتصل باستعمارها. ولو كان الفلسطين.
ب - ذكر الزركلي في كتابه (شبه الجزيرة العربية في عهد الملك عبد العزيز) ان ابن سعود ارسل للشريف عبد الله بن الحسين بتاريخ 14 اکتوبر 1916 رسالة جاء فيها
ان كل إنسان فيه حمية ودين وعربية انه يجتهد في جهاد الاتراك وحلفائهم، لان اليوم والله ما اخبر عدو للاسلام والعرب غيرهم)
ان ابن سعود لم ير في الانكليز عدوا للعرب والاسلام، ولذلك لم يكن في نظره من عدو لهما سوى الاتراك وحدهم. هذا هو تقدير عبد العزيز الذي يدعي أن الإسلام دين دولته وان القران، دستورها، ثم يتحالف مع الانكليز ضد المقدسات والبلاد الإسلامية.