1.ذكرت (المس بل) ذات المنزلة الكبرى في دار الاعتماد البريطاني ببغداد في كتابها: (فصول من تاريخ العراق القريب) : (ان الكابتن دبليو. جي. أي. شكسبير كان قد أقام صداقة شخصية مع ابن سعود خلال وجوده في الكويت كمقيم سياسي) .
2 -في 9 نوفمبر 1914 كتب شكسبير من البحرين إلى المقيم السياسي في الخليج قبل ان يقابل عبد العزيز في الرياض يقول (أن ما يعرفه عن ابن سعود - اثناء وجودهما في الكويت. هو انحيازه لبريطانيا) .
3 -اكد المستر فلبي ان شكسبير لو عاش ولم يقتل في معركة جراب، لكان الموجه الأول للثورة العربية بدلا من لورنس، ولكان ابن سعود هو الذي قام بها بحافز من حكومة الهند بدلا من الملك حسين.
ويأتي السير برسي كوكس في طليعة القسم الثاني الذي يلي مبارك وشكسبير في التأثير على ابن سعود من رجال المخابرات البريطانية فلقد ذكر الاستاذ خيري حماد. الذي لخص كتب فلبي وتابع تاريخ حياته في كتابه (عبد الله فلبي) - (ان کوکس هو المولج بشؤون ابن سعود) وكوكس هذا هو بطل (معاهدة دارين) عام 1915 وبطل
بروتوكولات العقير) عام 1922 ويكفي للتدليل على اهميته في توجيه عبد العزيز وتكوينه سياسيا الحادثتان التاليتان اللتان روا هما (الكابتن ديكسون) في كتابه