الشواطيء الهندية حيث الشاي والتوابل واحلام الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس.
كانت الطريق البحرية التي تدور حول القارة الأفريقية والتي اكتشفها البحار البرتغالي فاسكو دي جاما .. لا تحقق جميع المزايا التي تحققها الطريق البرية، فبالاضافة إلى طول المسافة .. فهي لم تكن دائما مأمونة العواقب، وكثيرا ما كانت الأمتعة والبضائع تصاب بالتلف، زد على ذلك توافر امكانية الصدام في عرض المحيطات مع الاسبان والبرتغاليين الذين ينافسون الاحتلال البريطاني على مكاسبه الهائلة.
منذ عام 1615 والسياسة البريطانية تطرق أبواب الخليج بيد شركة الهند الشرقية، باحثة عن الأسواق التجارية الفاحشة الربح، والطريق القصيرة المأمونة، والسيطرة الاحتلالية المستترة تحت شعار مكافحة القرصنة وتجارة الرقيق. (اما في ايامنا هذه فالشعار و هو مكافحة الارهاب)
اشتد التدخل الاحتلالي البريطاني في الخليج خلال القرن التاسع عشر، وتطور نفوذه من السيطرة على الطرق الملاحية وتأمين المصالح التجارية البريطانية على حساب المصالح المشروعة لابناء الخليج، إلى التدخل المباشر في شؤون الساحل العربي، واستعمال