القوة العسكرية في فرض اتفاقيات ومعاهدات جائرة تضع مقدرات هذه البلاد ومصالحها تحت رحمة النفوذ الاحتلالي. وكان الشعب يقابل ذلك التدخل بمعارضة شديدة حسب امكانياته البسيطة، الا أن سذاجة مشايخ الساحل ومشاحناتهم القبلية ومطامعهم الشخصية كانت اكبر عون للاحتلالا البريطاني في تجريدهم من سلطاتهم واخضاعهم لنفوذه، وباستثناء سلطنة مسقط التي بدأ تعاملها مع الاحتلال البريطاني منذ عام 1798، فقد استطاعت بريطانيا خلال ثلث قرن تقريبا أن ترغم امارات ومشيخات الساحل العربي جميعا على توقيع معاهدات تبعية وحماية، كما يتضح من الجدول التالي:
التاريخ الامارة
1880 البحرين
1892 ابو ظبي
1892 دبي
1892 رأس الخيمة
1892 الشارقة
1892 عجمان
1892 أم القوين
1899 الكويت
1915 السعودية
1916 قطر
نوع الاتفاقية