الصفحة 142 من 156

وان يرتبط مع بريطانيا بمعاهدة حماية مماثلة.

ولكن بريطانيا كانت تخشى ان تجاهر الدولة العثمانية بهذه العلاقة حفاظا على الامتيازات والعلاقات الخاصة التي تتمتع بها في الامبراطورية العثمانية، وبالرغم من ان ابن سعود کرر مطالبته بعقد معاهدة حماية في عام 1902 وعام 1904، فإن بريطانيا لم تستجب له، وفي سنة 1906 تقدم بعروضه هذه ثلاث مرات إلى المقيم السياسي البريطاني السير برسي كوكس، حمل احداها رسول خاص، وتوسط في ثانيتها شيخ قطر، وتولي الوساطة في ثالثتها شيخ الكويت، وكان يرغب فيما إذا قبلت بريطانيا طلبه بوجود معتمد سياسي بريطاني في الرياض، وأن يقيم ارتباطات شبيهة بتلك التي تربط الشيوخ المتصالحين المتعلقة بعدم التفريط بأي ارض إلى دولة أخرى غير بريطانيا، ويقبل بسيطرتها على شؤون بلاده الخارجية.

ولم توافق بريطانيا على تشريف ابن سعود ورفعه إلى مستوى شيوخ المحميات، وعقد معاهدة حماية معه، الا في عام 1914، عندما قررت انهاء علاقاتها بتركيا واعلان الحرب ضدها وانزال جيشها في البصرة. وكانت موافقتها على عقد معاهدة الحماية هذه بقصد حماية ظهرها في الخليج، ومنع الإمدادات أن تصل من الجزيرة العربية إلى الاتراك في العراق - استجابة لدعوة الجهاد.، هذا بالاضافة إلى أن عامل المصانعة للدولة التركية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت