شكسبير ليقوم بشرح نواياها).
وفي يوم 14 اکتوبر 1914، كتب الشيخ مبارك الصباح لابن سعود ينقل له ملخصا لمهمة شكسبير حسبما وصلته من حكومة الهند، ويقول له بعد ذلك (قابله ورحب به وارض ربك وسلمة اجابة تسره، لان طريقنا للراحة والسعادة لكلينا واحدا يا ولدي .. وهو في اتباع نصائحهم، وابعث في الحال لعبد الله بن جلوي لتجهيز ترحيله في العقير)
وفي يوم 24 اکتوبر 1914 كتب عبد العزيز لشكسبير يحيله إلى عبد الله بن جلوي امير الأحساء، لأنه يعرف خططه، ويرجو ان تكون اتصالاته مع ابن جلوي مستمرة.
وفي يوم 4 نوفمبر 1914 كتب ابن جلوي خطابا الشكسبير ينقل له فيه تعليمات ابن سعود، وهذا نصها:
عندما علمت من القنصل بالخليج انك قادم، رأيت ان اقترح عليك امرين لتختار واحدهما، ولكن الافضل في نظري أن تجهز شفرة عربية ترسل الي مفتاحها لتكون المخاطبات بيننا بها عن طريق اخينا عبد الله بن جلوي في الأحساء، بينما تظل انت مقيما في البحرين، وذلك اتقاءا للقيل والقال، حذرين إلى حين وصولنا إلى نتيجة فهذه افضل طريقة بالنسبة لنا ولصالحنا، أما إذا رأيت انه لابد من المقابلة .. فان ابن جلوي يقوم بهذه المهمة، ولكن يجب أن يكون ميعاد سفرك سرا .. ولا يستطيع أن يعرف احد اتجاهك .. وتلبس الملابس العربية.