ودية مع الحكومة البريطانية لا تتزعزع، وانه كتب الشكسبير لتحديد مكان الاجتماع")."
وفي 2 يناير 1915 بعث نائب الملك في الهند برقية إلى وزارة الهند تخبر عن موقف ابن سعود، فقد وصل إلى المقيم البريطاني في الخليج يوم 31 ديسمبر 1914، رد من ابن سعود للمقيم يعلن فيه انه في جانب بريطانيا، وانه سوف يسافر للكويت لبحث الوعود الثلاثة وهي: الحماية من ناحية البحر، والاعتراف، وعقد معاهدة.
وفي يوم 29 يناير 1915 أبرق نائب الملك في الهند إلى وزارة الهند في لندن قائلا ان ابن سعود بعث بمذكرة مبدئية لتكون موضوع نقاش المعاهدة المرتقبة، وتحوي مقترحاته تفصيلات تثير بعض العقبات، وتستدعي التفكير بروية، لأنها تشمل تحديد الحدود والقانون والسلطات القانونية وايواء اللاجئين والمعاملات المتبادلة للرعايا وحركة السلاح وتسهيلاتها، وتعتبر حكومة الهند عقد معاهدة في اسرع وقت أمرا بالغ الأهمية في الوقت الحاضر، ويجب أن تكون على اسس عامة. وتقترح حكومة الهند ما يلي:
1 -ان تعترف الحكومة البريطانية بابن سعود حاكما مستقلا لنجد والاحساء والقطيف، وتضمن الحكم الوراثي في عائلته شريطة أن تقبل القبائل بالحاكم الجديد وتصادق عليه حكومة جلالة الملك
2 -تساعد الحكومة البريطانية ابن سعود إلى المدى